رسام كاريكاتير يحول تغريدات ترمب لرسومات ساخرة

05/10/2017
لكل رئيس أميركي وسيلة يصل بها للأميركيين والعالم فرانكلن روزفلت برع في أحاديثه الإذاعية جون كيندي كان أول رئيسا استخدم التلفاز لعقد مؤتمرات صحفية مباشرة أما دونالد ترمب فقد لفت الأنظار باستخدامه المفرط لتويتر والتغريدات المثيرة للجدل شأن ويلر رسام كاريكاتير استغل التناقضات في تغريدات الرئيس الأميركي ليحولها إلى رسوم لاذعة جاءت في كتاب يحمل عنوان هراء يتفوه به رئيسي في البداية رسمته كرسم كرتوني رسمته كشخص قبيح وغاضب ولئيم شعرت بأن هذا لا يتوافق مع شخصيته ونظرته لنفسه لذا بدأت برسمه كطفل فهو يتمتع بنوع من الحكمة لكنها بسيطة ويلر يؤكد أنه لم يسعى إلى السخرية من الرئيس الأميركي أو تحويله إلى أضحوكة بل حاول فتح نافذة ولو كانت صغيرة على عالم ترمب حاول الكثيرون تحويل ترمب إلى شخصية كاريكاتيرية أحاول التركيز على نظرته إلى العالم فنظرته تتجلى في فكرة الخصومة أي أن أميركا في مواجهة مع بقية العالم من التحديات التي واجهت ويلر مراجعة أكثر من ثلاثين ألف تغريده لترامب ووقع اختياره على مائة منها وجد فيها مواضيع يصر ترامب على تكرارها مازال ويلر يرسم بعض التغريدات بعد إصدار الكتاب لتنشر على مواقع التواصل الاجتماعي وقد ارتأى أن يرسم تغريدة خاصة لكاميرا الجزيرة تقول التغريدة أحرزنا تقدما في الأشهر الماضية ضد تنظيم الدولة مما قامت به إدارة أوباما عملنا يجب أن يكون استباقيا ومؤذيا في التغريدة نزعة أكبر نحو القوة استخدام ترمب كلمة الأذى فيه دلالة على التعذيب إذا كان لكل رئيس أميركي وسيلة لمخاطبة العالم فلكل رئيس تركة ومع أنه من السابق لأوانه الحديث عن تركة ترامب فإنه ويلر يرى في تغريدته توثيقا لمرحلة معينة وإذا كان لكل زمان دولة ورجال فإن رسام الكاريكاتير يأسف من مقارنة هذه التركة بتركات من سبق ترمب من رؤساء بيسان أبو كويك الجزيرة واشنطن