المطالبة بتطوير المحافظات المتاخمة للخط الأخضر لمواجهة الاستيطان

05/10/2017
بحسرة وألم يسير العم أبو أيمن الذي تجاوز الثمانين من العمر بين ما تبقى من أشجار زرعها ورثها عن أجداده صادر الاحتلال أكثر من 50 دونما من أرضه بنيت أجزاء من مستوطنة أرئيل عليها والجزء الآخر أقيم عليه مقطع من جدار الأسلاك الشائكة فأصبح حلما أن يصل إليه محافظة سلفيت تتوسط الضفة الغربية على ارضها 24 تجمعا استيطانيا كما بنيت عليها مستوطنة أرائيل أكبر التجمعات الاستيطانية في عمق الضفة الغربية وفي مؤتمر الدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان الذي أقيم في المدينة أطلقت مناشدات أبرزها تصعيد المقاومة الشعبية وتطوير المحافظات القريبة من الخط الأخضر كونها الأكثر عرضة للمصادرة والتهجير إسرائيل عندما بنت الجدار الفاصل عمدت إلى إبقاء ما يوازي حوالي مستوطنة تضم في طياتها خمسة وثمانين بالمائة من عدد المستوطنين في المستوطنات الواقعة غرب الجدار وكثير من التجمعات الاستيطانية أقيمت على مسار الخط الأخضر وعلى جانبي الجدار العازل وستعمل على فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها وعزل القدس ليس أمامنا إلا مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة للعمل على الصعيد الدولي من ناحية وأيضا الإعداد والاستعداد لفك الارتباط والدخول في عصيان وطني شامل يدفع المجتمع الدولي للاهتمام بالموضوع الفلسطيني قال نتنياهو نحن هنا لنبقى إلى الأبد ولن نزيل أية مستوطنة الفلسطينيون اليوم وباختلاف أطيافهم يرون أن مواجهة نتنياهو هذه الحكومة اليمينية تكون بتقوية وتثبيت الوحدة الوطنية وبتفعيل المقاومة الشعبية وبسرعة نقل ملف الاستيطان كجريمة حرب إلى محكمة الجنايات الدولية جيفارا البديري الجزيرة من أمام مستوطنة أرئيل على أراضي محافظة سلفيت