عـاجـل: مساعدة الأمين العام للشؤون الانسانية: الكارثة الإنسانية في إدلب تتطلب تدخلا من مجلس الأمن الدولي

أوسلو تستعد لإعلان اسم الفائز بجائزة نوبل للسلام

05/10/2017
ككل عام تتجه الأنظار نحو النرويج لمعرفة من سيفوز بجائزة نوبل للسلام وهي الأكثر شعبية من بين بقية جوائز نوبل جائزة السلام سعى من خلالها السويدي ألفريد نوبل إلى التكفير عن شعوره بالذنب فهو كيميائي وبائع سلاح وصانع الديناميت ومواد متفجرة أخرى وقد ترك وصية قبيل وفاته دعا فيها إلى إنشاء مؤسسة باسمه ومن ماله تمنح جوائز سنوية للبارعين في عدة علوم ومعارف خصوصا مادة للسلام الجائزة رقم 97 منحت العام الماضي للرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس عن جهوده في إنهاء حرب داخلية استمرت نصف قرن وأودت بحياة ربع مليون شخص مبلغ مالي قيمته نحو مليوني دولار وميداليته ذهب وشهادة عرفان وتصفيق حار لكن ليس كل من صفق له الجمهور استمر في سبيل السلام وحافظ على القيم التي رفع شعارها فها هي سان سو تشي البورمية التي نالت غيابيا جائزة نوبل للسلام عام 1991 حين كانت معارضة سجينة قد نكصت على عقبيها بعد أن خرجت من المعارضة وآلت السلطة إليها ولا يخفى على كل ذي نظر ما تعانيه أقلية الروهنغيا المسلمة في ظل حكم سان سو تشي قلق نرويجي واضح على سمعة الجائزة والأمل الوحيد ضمير من فاز بها وضمير المجتمع الدولي نقوم بما في وسعنا بالاستناد إلى تاريخ المرشحين أما ما يقومون به بعد الفوز فتلك مشكلة تثير الكلام غالبا وهو أمر خارج عن مسؤولياتنا سواء قاموا بأعمال حسنة أو سيئة فيما بعد التكهنات تبقى قائمة حتى ساعة الحسم لكن الكثيرين يتوقعون منح الجائزة لتعزيز جهود منع انتشار الأسلحة النووية ويبدو في المقدمة الثلاثي الإيراني الأوروبي الأميركي الذي أفضت جهوده إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني وإذا صدقت التكهنات فإن في ذلك رسالة مباشرة ترمي للجم كوريا الشمالية جائزة نوبل للسلام تسيل لعاب الكثيرين قبل أن تمنح وتسيل حبرا كثيرا بعد أن تمنح وهي الأكثر شعبية وشهرة من جوائز الطب والأدبي والفيزياء والكيمياء ليس لأن هذه المعارف لا حاجة للناس بها بل لأن الزمن زمن حروب ونزاعات والحاجة ماسة للسلام عياش دراجي الجزيرة من العاصمة النرويجية أوسلو