هذا الصباح- المرأة الصينية تواجه تحديات رغم الانفتاح

04/10/2017
يتجمعون حولها كواحدة من المشاهير فإسم لان يو تجاوز حدود الصين ليصل إلى القارتين الأوروبية والأميركية لما نالته تصاميمها من شهرة في عالم الأزياء سلكت طريق النجاح مبكرا في مجتمع ليس للمرأة فيه فرص كبيرة للنجاح وحققت ما لم يحققه كثير من الرجال ممن هم في سنها لكي تنجح إمرأة في حياتها ينقصها في الصين فرص التعليم المتاحة للذكور دائما ما ينظر المجتمع إلى نجاح المرأة على أنه بسبب دعم الأهل أو الزوج لها ماديا وليس بسبب مجهودها الذاتي لكن الواقع يظهر أن الرجال هم من يحصلون دائما على دعم الأهل ماديا وليست النساء في بلد تسارعت فيه الحداثة وعجلة النمو الاقتصادي على مدى أكثر من ثلاثة عقود غدت المرأة الصينية تحتل أعلى المناصب في أكثر من عشرين في المئة من الشركات المحلية الكبرى وذلك على الرغم من نظرة المجتمع التي تحجم دورها من وجهة نظر المجتمع الصيني التقليدي فإن وظيفة المرأة الأساسية هي العناية بالأسرة وعندما تكون هناك امرأة ناجحة في المجتمع فإن الناس ينظرون إلى المسار الذي اتخذته بتعجب وهذا واقع يشير إلى عدم احترام المرأة لم يتوقف دور المرأة في الصين على القطاع الخاص بل وغدت تشارك في رسم السياسات العامة للدولة وهناك اليوم نحو سبعمائة امرأة في البرلمان الصيني يمثلن خمس أعضائه نجحت المرأة الصينية في تحقيق إنجازات على مختلف الأصعدة إنجازات تعكس رغبتها وقدرتها على المنافسة والتميز غير أن كثيرا من النساء الصينيات مازلنا يتعرضون لضغوط اجتماعية في مجتمع طالما وصف بأنه ذكوري ناصر عبد الحق الجزيرة