هذا الصباح-الموسيقى الكزاخية تنوع وتراث متوارث

03/10/2017
هذه أنغام آلة الدمرة الآلة الموسيقية الأشهر في كزاخستان يعود تاريخها إلى عدة قرون مضت وما زالت تحافظ على شعبيتها لدى جميع الشعوب ذات الأصول التركية في منطقة آسيا الوسطى وهي تستخدم بمفردها أو مع مجموعة آلات موسيقية شهيرة في كزاخستان مثل السبيرغا والشام كبوز والشرتر تشتهر آلة الدمرة لدى شعب الكزاخ منذ عهد جنكيزخان ففي عهده كانت الأساطير تروى أمامه على وقع أنغام الدمرة لهذا أصبحت آلة تراثية لا تنسى أما آلة الكبس فكانت تستخدم لدى القبائل في تلك البلاد قبل اعتناقه الإسلام وكانت شائعة في الشعائر الدينية الوثنية للديانة الشامانية في آسيا الوسطى ورغم قدامها مازالت من الآلات الموسيقية الرئيسية لدى الشعب الكازاخي وهي مصنوعة من الخشب والجلد وآثارها من شعر ذيل الحصان يعود تاريخها آلة الخبس إلى القرن الثالث الميلادي هي منتشرة لدى كل الشعوب ذات الأصول التركية لذلك تسمى آلة دادا قرقوط وهو أحد أجداد الأتراك التاريخين وما يميز التراث الموسيقي في كزاخستان التشابه الكبير مع الدول الأخرى التي تضم عرقيات تركية في الآلات والأنغام أيضا مثل أوزبكستان وغيرغستان وأذربيجان وتركيا هناك قول مأثور في كزاخستان بأن الكزخية الحقيقي هو من يجيد العزف على آلة الدومبره ومن لا يستخدم الدونبرة في فرحه فلا فرح له ورغم أن أنواع الآلات الموسيقية لم تتغير كثيرا في كزاخستان على مر العصور ومازالت تلقى رواجا كبيرا لدى الشعب فإن الأنغام الموسيقية تأثرت بالثقافات الأخرى فهذه الأوركسترا الرئاسية الكزخية تعزف ألحان أغنية أهواك للمطرب المصري الراحل عبد الحليم حافظ بالآلات الموسيقية التقليدية هذه الآلات تستخدم في كل مناحي الحياة ونحن نعلم الأطفال في سن مبكرة استخدام هذه الآلات الموسيقية لأنها جزء لم ولن يتغير من ثقافة الأجداد وانتشرت في كزاخستان عدة جمعيات تحافظ على التراث الموسيقي للبلاد وترسل فرقا خاصة إلى عدة بلدان في العالم للتعريف بموسيقاها الوطنية وخصائصها عمر خشرم الجزيرة استانا كزخستان