هذا الصباح-الحاجة تدفع قاعدة بايكونور الفضائية لفتح أبوابها للسياحة

22/10/2017
مدينة بايكونور القاعدة الوحيدة في العالم التي تنطلق منها المركبات الفضائية باتجاه محطة الفضاء الدولية تحاول اليوم إنعاش اقتصادها المنهار باستثمار تاريخها الذي شهد تطور الرحلات الفضائية الروسية منذ إطلاق سبوتنك في عام 1957 إلى إرسال يوري غاغارين أول إنسان إلى الفضاء في عام 1961 وما تلاها من رحلات استمرت ثلاثين عاما آخرها إطلاق كبسولة السيوز التي حملت رائدي فضاء إلى محطة الفضاء الدولية تقع هذه المدينة جنوبي كزاخستان لكنها مؤجرة إلى روسيا وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي في عام 91 من القرن الماضي وجفاف مصادر التمويل اضطرت إلى التعاون مع وكالة الفضاء الأميركية غريمتها في الماضي وشركاء دوليين لإرسال رواد الفضاء أهلا ويرى خبراء في علوم الفضاء أن مستقبل المدينة يكمن في صناعة السياحة وفي تسيير الزيارة لمنشآتها الفضائية ومنصات الإطلاق التي قد تتحول إلى معلم سياحي وتاريخي خصوصا بعد إنفاق روسيا المليارات لبناء منصة الإطلاق الجديدة فوستوشني في الشرق الأقصى كبديل بايكونور إضافة إلى إعطاء السياح فكرة عن التراث المعماري الفريد لهذه المدينة وطبيعة سكانها الذين ما زالوا يعملون لمصلحة روسيا ويتلقون تعليما يؤهلهم للالتحاق بالجامعات الروسية خارج كزاخستان