عـاجـل: وزارة الصحة الفلسطينية: إصابة 4 فلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي على شرقي مدينة غزة

هبوط الريال اليمني لأدنى مستوى في تاريخه أمام الدولار

22/10/2017
عبء جديد على كاهل اليمن المثقل بالحرب والدمار وانهيار متواصل للعملة المحلية يكاد يفقد اليمنيين قدرتهم على مواجهة تكاليف الحياة هبوط الريال اليمني مقابل الدولار الأميركي يهدد دورة الاقتصاد في هذا البلد المنهك بأربع سنوات من الحروب هبوط يأتي بعد شهرين من تعويم البنك المركزي اليمني للريال حمل معه انعكاسات سلبية بالغة على حياة ملايين اليمنيين فقد ولد ارتفاعا مباشرا في أسعار المواد الغذائية الأساسية ودفع بعض التجار إلى العزوف عن التعامل بالريال لصالح العملات الأجنبية قصة تراجع الاقتصاد اليمني وهبوط العملة المحلية بدأت بعد انقلاب الحوثيين واستيلائهم على المنشآت المركزية في العاصمة صنعاء شهر سبتمبر من عام 2014 بدد الحوثيون حسب تصريحات أحمد بن دغر رئيس الوزراء اليمني ما يقرب من خمسة مليارات دولار واستنزفوا احتياطي البنك المركزي في توسيع النفوذ وإشعال الحروب وبعد سنتين ونصف من بدء عاصفة الحزم تواصل انهيار الريال اليمني لتذبل أحلام اليمنيين بما حملت تلك العملية من أمن ورخاء فرغم سيطرة الحكومة على حقول النفط في مأرب وحضرموت ظل أداء الاقتصاد اليمني في تراجع مستمر تعقيدات تندرج ضمن تناقضات المشهد اليمني وتضارب مصالح وسياسات القوى الإقليمية والدولية فقد منعت خلية تابعة للإمارات ثلاث عشر شحنة جوية تابعة للبنك المركزي من الوصول إلى مطار عدن كما تخلى التحالف عن دعم البنك المركزي رغم نقله من مدينة صنعاء إلى العاصمة المؤقتة عدن قبل عام ويعوق الحصار الذي تفرضه دولة الإمارات على منافذ اليمن البحرية تصدير النفط والغاز وهما الموردان الأساسيان للعملة الصعبة في اليمن بنسبة تبلغ بالمئة 70 في المائة كما أن سيطرة الانقلابيين على ميناء الحديدة المحوري يحلم الحكومة من عائدات الضرائب على معظم البضائع المستوردة انهيار الريال اليمني يتزامن مع عجز الحكومة وتأخر رواتب موظفي الخدمة العمومية لعدة شهور أوضاع تجعل تسع شعر مليون يمني في حاجة للمساعدة الإنسانية العاجلة وتزيد البطالة المنتشرة على نطاق واسع من أزمات بلد قد لا يكون ريال أضعف ما فيه