نازحو موزع يتحدثون عن معاناتهم وتجاهل التحالف لهم

22/10/2017
عزلة تعيشها مديرية موزع الخاصرة الجنوبية الغربية للمدينة تعز مديرية عريقة في القدم كانت يوما ما نقطة اتصال بين موانئ اليمن ومدنه التهامية تحول عدد من سكانها البالغ عددهم 35 ألف نسمة ليفتشروا الصحارى ويسكن الخيام في ظروف إنسانية صعبة ومن كان محظوظ قد ينال مكانا في مدرسة ليس للعلم وإنما ليحيى مع أسرته في مساحة قد لا تتعدى أمتارا مدارس أصبحت ملاجئ لعشرات العائلات ولا تخضع لأي إشراف من أي جهة لا من قبل الحكومة الشرعية ولا حتى قوات الإمارات التي رفضت تقديم الدعم للمقاومة في موزع للسيطرة عليها واستعادتها من ميليشيا الحوثي وقوات صالح حتى هذه المدارس قد لا تكون ملجأ دائما فبحسب الأهالي جهات عدة طالبتهم بإخلائها بينها قوات الحزام الأمني التابع للإمارات في هذه المنطقة الأهمية الجيوسياسية لمنطقة موزع ضريبة دفعها سكانها فبعد أن كان موقعها سببا في تنشيط تجارتهم صار أحد أسباب تشردهم فأطراف النزاع تسعى لإحكام السيطرة على المعسكرات المحيطة وأهمها معسكر خالد بن الوليد القريب غارات واشتباكات تكاد لا تتوقف في المحيط ظروف حرب تدفع أهل موزع إلى نزوح عنوانه التيه في مناطق صحراوية دون مأوى او معين