ظروف معيشية صعبة لنازحي دير الزور بريف حلب

22/10/2017
إلى خيمتها المتواضعة دعتنا الحاجة أم محمد هنا تقيم وتنام من أحد عشر فردا من أسرتها على ثلاثة فروش إسفنجية خرجوا من منطقة الميادين في ريف دير الزور الشرقي منذ شهر ووصلوا قبل يومين إلى مخيم أنشئ استقبالهم في ريف حلب الغربي على طريق الهروب تعرضوا لمخاطر جمة استهدفتهم الطائرات الحربية وتعرض لقصف مدفعي من القوات السورية النظامية ورغم تركهم جميع ممتلكاتهم هربا من المعارك والقصف فرضت عليهم الوحدات الكردية ضرائب لعبورهم مناطق سيطرتها للوصول إلى مناطق سيطرة المعارضة السورية يفتقر هذا المخيم لأبسط مقومات الحياة إذ لم تصل مساعدات من أي منظمة إغاثية لا غذاء ولا مرافق بما في ذلك الصرف الصحي وتزداد المخاوف مع اقتراب فصل الشتاء الوضع مأساوي جدا لهذه العوائل رغم إطلاق نداء استغاثة لكافة المنظمات الإنسانية إلى الآن لا توجد استجابة حقيقية ترتقي لمستوى الحدث فهناك آلاف النازحين بل مئات الآلاف من العوائل ستنزح باتجاه المناطق المحررة تحتاج لإستجابات طارئة تحتاج لتكاتف المنظمات الإنسانية العربية والدولية لتغطية احتياجات هذه العوائل حيث الحاجة كبيرة وملحة ونحن مقبلون على فصل الشتاء بلغ عدد النازحين حتى الآن نحو عشرة آلاف شخص رقم يتزايد كل يوم فبسبب المعارك التي شهدتها مناطق شرق سوريا نزوح مئات الآلاف من الأشخاص فضل عدد كبير منهم الوصول إلى ريفي إدلب وحلب قتلوا وهجروا بصمت بعيدا عن أعين المجتمع الدولي لكن مأساة نازحي دير الزور لم تنتهي فالمخيمات التي فروا إليها لم تصلها المنظمات الإغاثية ليتركوا وحدهم في مواجهة قسوة نزوح ميلاد فضل الجزيرة ريف حلب الغربي