نقاط للتوافق وأخرى للاختلاف بين طرفي الأزمة الليبية

21/10/2017
بعد أسبوع من المفاوضات بين وفدي الحوار بمجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة لتعديل الاتفاق السياسي الليبي لا نتائج نهائية وحاسمة لهذه الجولة فقد أعلنت البعثة الأممية في ليبيا أن الوفدين اتفقا في نقاط واختلافا في أخرى دون الحديث بشكل صريح عن هذه أو تلك تمت خلال جلسة اليوم عملية تحديد نقاط التوافق العديدة كما نقاط الاختلاف التي مازالت قائمة وفيما اعتبره البعض تهربا من إعلان فشل هذه الجولة من التفاوض أو انهيارها قال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة إن البعثة ماضية في معالجة الأزمة الليبية وفق خارطة طريق سبق أن تبناه مجلس الأمن الدولي تنتهي بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية وستبقى البعثة منكبة على السعي لتنفيذ مختلف عناصر خطة العمل التي طرحها الممثل الخاص في 20 أيلول سبتمبر الماضي وتبناه مجلس الأمن الدولي والتي تتوج بانتخابات حرة ونزيهة تحاول البعثة الأممية في ليبيا احتواء الخلافات بين أطراف الأزمة الليبية وهي خلافات تبدو عميقة وقد يصعب معها الوصول إلى حلول توافقية ومرضية لجميع الأطراف خلال هذه الجولة من التفاوض طالب مجلس النواب بمنحه صلاحية الموافقة على الحكومة المقبلة ومنحها الثقة وهو ما رفضه المجلس الأعلى للدولة الذي طالب بمنح صلاحية الموافقة على الحكومة للمجلس الرئاسي وإحالتها بعد ذلك لمجلس النواب ليمنحها الثقة وتمسك وفد مجلس النواب بمطالبة اللواء المتقاعد خليفة حفتر بإلغاء المادة الثامنة من الاتفاق وهي المادة التي يعني تطبيقها فقدان حفتر لمنصبه الذي منحه له مجلس النواب وهو القائد العام للجيش وفي خضم ما حدث فإن عدم الوصول إلى صيغة لتعديل الاتفاق السياسي الليبي يعني اتساع هوة الخلاف ومن ثم فإن الانقسام الذي تعانيه البلاد سينتج المزيد من الفوضى والأزمات السياسية والاقتصادية أحمد خليفة الجزيرة تونس