عـاجـل: أردوغان: سقط لنا 3 شهداء في إدلب ولكننا قتلنا العديد من عناصر النظام السوري

ندوة لمركز الجزيرة للدراسات بشأن الأزمة الخليجية

21/10/2017
زوبعة في فنجان هكذا وصف أحدهم الأزمة الخليجية في هذه الندوة التي نظمها مركز الجزيرة للدراسات أعاد المتدخلون لاقتفاء أثر الأزمة منذ بدايتها يوم شخصت الأبصار وهي ترى حصارا مفاجئا يفرض على دولة قطر آنذاك كتب فصل جديد في تاريخ المنطقة الندوة كانت مناسبة لإحصاء الخسائر وتعداد المكاسب أكبر خسارة لقطر في هذه الأزمة هي خسارة الأشقاء التي كانت تضن قطر في يوم من الأيام أنها يمكن أن تتكئ عليهم عندما تتعرض إلى أي ازمة لتجد أن الأزمة الحقيقية هم هؤلاء الأشقاء أما اكبر ربح بالنسبة لقطر في هذه الأزمة فهي الطريق الجديد الذي ستذهب إليه والتحالفات الجديدة ارتدادات الأزمة التي لم تقف عند حدود منطقة الخليج استفزت عقول الأكاديميين فالأهمية الإستراتيجية لشبه الجزيرة العربية والدور الذي تلعبه التوازنات في هذه المنطقة الحساسة دفعت مفكرين إلى دق ناقوس الخطر في حال استمرار الأزمة دون معالجة جذرية لأسبابها أصبح هناك كثير من الدول التي ترى في استمرار الأزمة تأثير مباشر على مصالحها الإستراتيجية لدول مثل تركيا دول مثل إيران دول اوروبية سريعة تمضي عجلة الزمن وتراوح الأزمة مكانها وبينما يتفاءل البعض بعودة الحراك الدبلوماسي بشكل نشط للمنطقة يرى آخرون أن عوامل حل الأزمة ما تزال مفقودة وعلى رأسها رغبة دول الحصار في فتح قنوات الحوار هو طريق واحد للخروج من الأزمة تقول الدوحة الجلوس إلى طاولة الحوار ومناقشة انشغالات كافة الأطراف حوار يقول وزير الخارجية الأميركي ريك تليرسون الذي يزور المنطقة إن دول الحصار ليست جادة بشأنه ودليله عدم التعاطي الجدي من طرف نفس الدول مع الوساطة الكويتية فهل ينجح تيلرسون فيما سبق أن أخفق فيه رئيسه لا أعتقد أنه سيكون هناك حل هذه المرة لسبب بسيط شرط وجود الحل هو وحدة الإدارة الأميركية والحالة ليست كذلك كما أن دور تيلرسون يبدو ضعيفا داخل وزارة الخارجية إضافة لخلافاته مع الرئيس ترمب ومع عودة الزخم الدبلوماسي إلى المنطقة بزيارة وزير الخارجية الأميركي وجولات الوسيط الكويتي يبقى رهان تحقيق اختراق في جدار الأزمة أملا قائما لكن حظوظ هذا الأمل تتضاءل مع غياب رغبة صريحة لإيجاد حل لأزمة تقترب من شهرها الخامس يونس آيت ياسين الجزيرة الدوحة