عصام زهر الدين.. مات الجنرال

21/10/2017
مات الجنرال عصام زهر الدين الرواية الرسمية تقول إنه قتل في انفجار لغم بمحافظة دير الزور والمعارضة احتفت ثم شككت وتساءلت إن كان قد قتل بيد النظام نفسه سوريا بلد لنحو نصف قرن مضى ليس فيه سوى الرئيس الأسد المؤسس أو الوريث رمزا وبطلا وقائدا مفدى وهذا ما يقودنا إلى الأهم كيف سطع نجم الرجل حيا ولماذا وليس إن أفل نجمه وكيف مات مع انتصار العنف المفرط على بقية خيارات النظام في مواجهة الثورة بدأت تدور ماكينة الإعلام الموالية لإنتاج أساطير عن قادة عسكريين ومنهم العميد عصام زهر الدين ظهر هنا في البدايات قبل أربعة أعوام فيما عرفت بمجزرة مسرابة في ريف دمشق وبعناية على ما يبدو ينتقى زمان ظهوره ومناسبته ومكانه برز كأحد قادة حصار واقتحام حي بابا عمرو بحمص حينها أدرج اسمه في قائمة العقوبات الأوروبية صار للجنرال لقب هو نافذ أسد الله وبعض أمراء الحرب له هالة وجماعة وأنصار تكرر ظهوره لاحقا لكن آخرها كان صادما على نحو لافت تبوأ عصام زهر الدين موقعا قياديا مهما في الحرس الجمهوري وهو امتياز حرم منه لعقود أبناء محافظته السويداء لمحاولة انقلاب انطلقت منها في ستينيات القرن الماضي بعد أعوام قليلة من ولادة العميد زهر الدين أحبطت المحاولة بعد أن هدد حافظ الأسد وكان حينها وزيرا للدفاع بتحويل مدينة السويداء إلى ركام عصام زهر الدين بحسب معارضي النظام سيرة رعب تختصر إرهاب الدولة في رجل طويت حياته ليظل الرعب باقيا