عـاجـل: سويسرا تعلق أي نشاط يتجاوز عدد المشاركين فيه ألف شخص حتى منتصف مارس تحسبا لتفشي فيروس كورونا

ارتفاع عدد قتلى قوات الأمن المصري في هجوم الواحات

21/10/2017
على نحو غير مسبوق تسجل محافظة الجيزة في مصر أفدح خسارة لعناصر الشرطة على الإطلاق في تاريخ مصر الحديث تقارير تحدثت عن وصول أعداد القتلى إلى خمسة وخمسين بينهم ضباط برتب رفيعة فضلا عن عدد من الجرحى والمفقودين اللافت أن هؤلاء الضحايا وبهذا الحجم سقطوا بينما كانت قوات الشرطة تجهز لعملية واسعة تستهدف مجموعات مسلحة وبمواقع معروفة في منطقة الواحات فما الذي جرى حتى تكبدت المجموعة المهاجمة هذا الحجم من الخسائر الرواية الرسمية تقول إن مأموريتين من محافظتي الجيزة والفيوم دهمتا تلك المنطقة إلا أنه عند الاقتراب من مكان تواجد العناصر الإرهابية استشعروا بقدوم القوات وبادروا باستهدافهم باستخدام الأسلحة الثقيلة من كافة الاتجاهات فقتل ستة عشر من القوات بينهم أحد عشر ضابطا وأصيب ثلاثة عشر آخرون بينما لا يزال البحث جاريا عن أحد ضباط مديرية أمن الإعلان عن ضحايا وملابسات العملية الأمنية التي استمرت ساعات بررت الداخلية ارتفاع أعداد ضحايا بأنه نتيجة الطبيعة الجغرافية الوعرة للظهير الصحراوي وسهولة تحرك المسلحين خلالها لكن أمنيين يقولون بأن ذلك التبرير غير مكتمل في مداهمة يفترض أن تكون معدة جيدا ما يظهر تقصيرا في التخطيط الأمني للعملية عدا عن احتمالية أن تكون تلك القوات مخترقة مع بدء وصول جثامين القتلى من عناصر الشرطة تطرح عملية الجيزة التي شكلت فاجعة جديدة للقوات المصرية بعد أخرى مماثلة في سيناء تطرح تساؤلات بشأن قدرة المؤسسة الأمنية على مواجهة الجماعات المسلحة علاوة على نجاعة الخطط التي تضعها الحكومة لإعادة الاستقرار إلى المحافظات المضطربة فهل تستمر السلطة المصرية في إجراءاتها وحلولها التي تعتمد على القوة فحسب