موسكو تستضيف مؤتمرا لحظر انتشار الأسلحة النووية

20/10/2017
هذه المرة الرابعة التي تجمع فيها موسكو أهم وأبرز الشخصيات العالمية المعنية بقضايا عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل لكن هذه المرة هي الأهم تأتي في ظل ظروف استثنائية يشهدها العالم والأمن الدولي بشأن انهيار الصفقة النووية الإيرانية بسبب تصرف من أحد أطرافها أن يعرض أمن العالم للخطر وينعكس سلبا على تسوية الوضع المتعلق بكوريا الشمالية إنه مجمل الثاني الأكثر حساسية وأهمية النووي الإيراني والكوري الشمالي فالموقف الأميركي الأخير تجاه الاتفاق النووي الإيراني يثير حفيظة كثيرين هنا وكالة الطاقة الذرية نشرت ثمانية تقارير تؤكد جميعا تنفيذ إيران لالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي آمل أن لا تنساع طهران للاستفزازات الأميركية وأن تستمر في تنفيذ التزاماتها ورغم دعوة المشاركين كوريا الشمالية إلى الابتعاد عن النزاعات المسلحة لغة التصعيد فلم يمنع ذلك الوفد الكوري الشمالي من الرد لن نتفاوض على سلاحنا النووي وعلى واشنطن التعايش مع الصفة النووية لكوريا الشمالية سلاحنا يهدف إلى حماية وطمينة من الخطر النووي المستمر من قبل الولايات المتحدة وسنجعلها تتقبل الواقع وسنرد على النار بالنار المخاوف هنا كثيرة والصورة غامضة فلا مستقبل معاهدة الحد من الانتشار النووي معروف ولا افاق معاهدة الصواريخ المتوسطة كما أن مسألة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط مجرد حديث لا أكثر كل ذلك في خضم حديث روسي عن سعي لتسييس الوكالة الدولية للطاقة الذرية أسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها الدول كفيلة بالقضاء على كوكبنا والحياة فيها قبل نحو خمسين عاما على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية لكن ذلك لم يحل دون عودة الهاجس النووي إلى الواجهة خاصة في ظل التطورات والتغيرات الدولية رانيا دريدي الجزيرة