قتلى مدنيون بقصف استهدف مناطق تنظيم الدولة بدير الزور

20/10/2017
مرة أخرى تعبر قوات النظام السوري نهر الفرات من مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي إلى الضفة المقابلة وتسيطر هناك بعد معارك مع مسلحي تنظيم الدولة على بلدة ذيبان وحويجتها ويبدو أن الهدف هو الوصول إلى حقل العمر أكبر المنشآت النفطية السورية وهو تحت سيطرة تنظيم الدولة حتى الآن وأيضا قطع الطريق على منافستها في المنطقة أي ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية هذه القوات قريبة أيضا من حقل العمر وتسعى هي الأخرى للسيطرة على تركة تنظيم الدولة من النفط والغاز والمدن والبلدات في ريف دير الزور الشرقي حقل العمر بحسب عاملين فيه ينتج ما يقارب خمسة عشر ألف برميل يوميا ويضم مدينة سكنية ومحطة لتوليد الكهرباء تغذي معظم مناطق الضفة الشرقية من نهر الفرات وهو المكان الذي شهد إنزالا جويا أميركيا عام 2015 قتل خلاله أبو سياف أحد قياديي التنظيم البارزين ميدانيا سيطرت قوات النظام السوري خلال وقت قصير على مسافة خمسين كيلومترا بدءا بمناطق وجودها في مطار دير الزور العسكري وانتهاء بمدينة الميادين وبثت صورا لكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر قالت إنها استولت عليها من تنظيم الدولة إذن هو سباق روسي أميركي غير معلن من خلال حلفائهما على الأرض أي قوات النظام السوري المدعومة روسيا وقوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركيا سباق مستعر يدفع ثمنه مدنيون دير الزور الذين ضاقت عليهم الأرض بما رحبت فالتنظيم يمنع خروجهم ويضيق عليهم والطائرات الروسية والسورية وطائرات التحالف الدولي تستهدف مدنهم وبلداتهم حتى البعيدة عن مناطق القتال بل حتى المعابر على نهر الفرات باتت هدفا وهو ما يوقع قتلى وجرحى منهم بشكل شبه يومي