تيلرسون يحمّل دول الحصار مسؤولية استمرار الأزمة

20/10/2017
يعود وزير الخارجية الأميركي إلى الخليج في محاولة لحل أزمة مستمرة منذ شهر يونيو حزيران الماضي في زيارته السابقة في يوليو تموز غادر ترلسون خالي الوفاض لكنه يعود هذه المرة بلهجة صريحة وواضحة لا تحمل لبسا في تحميل مسؤولية استمرار الأزمة إلى دول الحصار قال قبل وصوله إلى المنطقة في حوار مع وكالة بلومبيرغ الأميركية إنه يبقى على من وصفهم بقادة التحالف الرباعي اتخاذ قرار بالمشاركة في الحوار فقطر كانت واضحة وأعربت عن رغبتها في الحوار لكن ترلسون لم يبد تفاؤلا في فرص حل الأزمة قريبا رغم تشديده على تمسك واشنطن بأهمية الحوار بين أطراف الأزمة بغية حلها محملا الأطراف المسؤولية عن ذلك أعتقد أن الوزير ترلسون سيشجع الأطراف على الجلوس وإجراء محادثات من يستطيع حل هذه الأزمة سوى هذه الأطراف في مرحلة ما لا يوجد هناك كثير مما يمكننا القيام به سوى تشجيعهم على الجلوس وحل الأزمة بأنفسهم لا يتلاقى موقف تلوتسون المتشائم مع التفاؤل الذي أبداه الرئيس الأميركي قبل شهر بنهاية سريعة لهذه الأزمة واستنادا إلى مراقبين المطلوب تحرك أميركي أكبر وخطوات واضحة من الرئيس الأميركي تدعم وزير خارجيته في مساعيه لحل هذه الأزمة التي تضر بالمصالح الأميركية إذن ماذا سيقول رئيس الدبلوماسية الأميركية لدول الحصار غير تحميلها مسؤولية استمرار الأزمة الأميركيون كانوا بعثوا برسالة مؤخرا تمثلت بإيقافهم تدريبات عسكرية مع دول مجلس التعاون الخليجي بسبب الأزمة الدبلوماسية مع الدوحة فهمت الرسالة على أنها محاولة أميركية للضغط على حلفاء واشنطن في الخليج لإنهاء حصار قطر إذ يبدو أن هذا الحصار أثر فعليا على مصالح أميركا في المنطقة لاسيما على جهودها العسكرية في العراق وسوريا وصولا إلى أفغانستان