التلوث يقتل 17 إنسانا كل دقيقة

20/10/2017
سبعة عشر إنسانا يفقدون حياتهم كل دقيقة بسبب التلوث الذي بات يعد أكبر مسبب للموت والمرض في العالم هكذا يقول أحدث تقرير للمجلة الطبية الشهيرة التقرير أحصى وفاة تسعة ملايين إنسان في عام 2015 بسبب تصاعد معدلات التلوث البيئي على كوكبنا نتيجة تقاعس العديد من الحكومات والمؤسسات الصناعية عن مواجهته والحد من آثاره الضارة والمميتة وبحسب التقرير فإن العدد الأكبر من ضحايا التلوث كان في جنوب شرق آسيا حيث قضى فيها نحو مليونين وثلاثمائة ألف شخص تليها الدول الواقعة في وسط القارة الإفريقية ورغم أن التقرير يؤكد تضرر كل دول العالم من التلوث فإن الدول النامية والفقيرة كان لها النصيب الأكبر من آثاره المباشرة تعود أسباب ذلك إلى معاناتهم بالحصول على مياه صالحة للشرب واحتياجاتهم الأخرى إضافة إلى الطاقة النظيفة والصرف الصحي والقدرة على مواجهة المواد الكيميائية والإشعاعات وتلوث الهواء والمخاطر المهنية المعقدة في بيئة العمل ما يزيد الأمر تعقيدا أيضا على تلك الدول هو تعرضها للكوارث الطبيعية يرى التقرير أن التكاليف الاقتصادية للتلوث على الصعيد العالمي وصلت لمستويات لم يعد من الممكن تجاهلها حيث قدرت خسائر الرعاية الاجتماعية الناجمة عن التلوث بأكثر من ستة تريليونات دولار سنويا أي ما يزيد قليلا عن اثنين ونصف بالمائة من الناتج الاقتصادي العالمي ما يعني تبدد الأسطورة التي ترى أن التلوث هو نتيجة لا مفر منها للنمو الاقتصادي ويسرد التقرير أيضا جملة من التهديدات البيئية التي يتعرض لها سكان مدن مثل السكن غير الملائم والفقر وشح المياه وضعف البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي وإدارة النفايات ونظرا لأن معظم النمو السكاني سيتركز في المستقبل على المدن فإن التقرير يرى ضرورة وضع خطط مناسبة تجعلها مركزا للصحة والرفاهية والبيئة النظيفة وهذا يستدعي تعاونا مشتركا بين عدة قطاعات كالطاقة والتخطيط الحضري والنقل والبنية التحتية