اشتباكات بين البشمركة والقوات العراقية قرب أربيل

20/10/2017
ما كادت القوات الاتحادية العراقية تنتهي من بسط نفوذها على كامل الحدود الإدارية لمحافظة كركوك بسيطرتها على بلدة ألتون كوبري حتى بدأت المواجهات بين هذه القوات ومعها الحشد الشعبي وبين قوات البيشمركة في تلك الناحية تقع ألتون كوبري على الحدود الإدارية بين كركوك وأربيل وهي ذات أغلبية تركمانية ويسكنها أكراد وأقلية عربية كانت البيشمركة دخلتها بعد آذار مارس من عام 2003 وتمكنت من إدارتها بالاشتراك مع الشرطة المحلية لكن السلطات الكردية تمكنت مع مرور الزمن من بسط سيطرتها على المنطقة إلى أن أصبحت إدارتها المحلية تتبع لإقليم كردستان المواجهات الجارية في هذه المنطقة كانت سبقتها أعمال عنف على خلفية الفراغ الأمني بعد انسحاب البشمركة منها وتمركزها عند الحدود الشمالية لكركوك جنوب أربيل حيث تدور المعارك التي قالت قوات البيشمركة إنها اندلعت بعد محاولة القوات العراقية والحشد الشعبي التقدم باتجاه حدود أربيل فقصفتها لمنعها من التوغل شمالا وهو ما ألحق أضرارا كبيرة الجسر الرابط بين كركوك وأربيل متهمة القوات الاتحادية باستخدام أسلحة أميركية في هجومها على ألتون كوبري غير أنها خلية الإعلام الحربي العراقية اتهمت البشمركة بتدمير الجسر واستخدام صواريخ ألمانية كانت برلين منحتها للبيشمركة لاستخدامها ضد ما يعرف بالجماعات الإرهابية فقط لا يبدو أن أيا من هؤلاء النازحين معني بكلتا روايتين فما كانوا يعودون إلى ديارهم بعد انتهاء المعارك مع تنظيم الدولة حتى شردوا منها ولربما ستشهد مدنهم وقراهم موجات نزوح أخرى على نحو ما حذر محافظ كركوك رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي كان حذر إثارة الإشكالات في المناطق المتنازعة مع أربيل داعيا إلى الحوار الذي رحبت به حكومة إقليم كردستان على أن يكون بإشراف دولي فهل يستجيب المجتمع الدولي لحوار يبدو حتى اللحظة أنه بالمدافع وحشد آلاف المقاتلين من كلا الطرفين