هذا الصباح- تحديات الزراعة بمنطقة الغوطة الشرقية

02/10/2017
يقلع أبو أنس زرعه بيديه ويملأ قلبه الحزن على تعب أشهر قضاها في رعاية مزروعاته كما يعتني الأبو بأولاده الصغار أبو أنس واحد من فلاحي غوطة دمشق الشرقية الذين تلفت معظم محاصيلهم في الموسم الحالي نتيجة عدم توفر مستلزمات الإنتاج تعاني الزراعة في الغوطة الشرقية من ارتفاع حاد في أسعار المبيدات الحشرية والأسمدة ناجم عن ندرتها بالإضافة إلى انتشار الآفات الزراعية ويزيد المشكلة حصار خانق على المنطقة منذ منتصف العام 2012 وانحسار الأراضي المزروعة نتيجة سيطرة النظام السوري على مساحات واسعة من الغوطة خلال السنوات الماضية عوامل أدت إلى انخفاض الإنتاج إلى ما دون النصف مقارنة بالعام الماضي في الغوطة الشرقية حيث يشكل المزارعون نسبة ثمانين في المئة من القوة العاملة ولأن الحاجة أم الاختراع حاول أهالي الغوطة توفير بعض البدائل المبيدات الحشرية عل ذلك يسهم في حل المشكلة ويقلل من نسب إصابة المحاصيل بالأمراض لكن التجربة مازالت في بدايتها بعض الحلول المجهودات الفردية على تطوير بدائل أو إيجاد بدائل لهذه المبادرة هذه البدائل كانت لم تحقق الجدوى المطلوبة انخفاض الإنتاج الزراعي في الغوطة المحاصرة يدق ناقوس الخطر حيث تتفاقم معاناة 400 ألف مدني محاصرين في الغوطة يعتمدون في استمرارهم على ما تنتجه الغوطة من الغذاء رغم جميع الصعوبات