هجوم لاس فيغاس.. الأبعاد والدوافع

02/10/2017
لأول مرة ما يحدث في بيغيس لن يبقى في فيغيس انتهى هذا الحفل الموسيقي قبل موعده وتلك نهاية ما توقعها أحد سريعا عرف اسم مطلق النار من علن ستيفن بلوك عرف بأنه من سكان المدينة وعرف سنه 64 عاما عثرت عليه الشرطة ميتا في غرفته الفندقية المطلة على موقع الحفل بعد إذا أزهق عشرات من الأرواح أمطر أصحابها وآلافا غيرهم بالرصاص لافت للنظر أن أحدا حينها لم يهرول إلى وصف المهاجم بالإرهابي حتى إن شبكة سي ان ان الإخبارية نقلت عن مصدر قريب من التحقيقات أنه لا رابط معروفا بين مجزرة لاس فيغس والإرهاب الدولي لكن لما فعل القاتل الكهل فعلته مضى بضع ساعات قبل أن يعلن تنظيم الدولة الإسلامية أن مطلق النار هو أحد رجاله أو جنوده كما يسميهم قال إنه اعتنق الإسلام قبل شهور فقط وكونه مسلما كما ترى بعض التحليلات سيغير المشهد كله مع أن اثنتين فقط من 15 عملية إطلاق نار في الولايات المتحدة خلال السنوات الخمس الماضية كان منفذهما من المسلمين تبنى تنظيم الدولة عمليات إطلاق نار مماثلة في أميركا لم يسبق أن استخدمت فيها غير الشباب ومع ذلك لم يجد قبل مانعا من إضافة عمليات نفذها مجرد متعاطفين معه إلى رصيده هل الأمر كذلك الآن هناك من المحققين الأميركيين من يشكك في أن تنظيم الدولة يقف وراءها أعنف حوادث إطلاق النار الجماعي في الولايات المتحدة هو الأعنف منذ الهجوم الذي نفذه في صيف العام الماضي مسلح من أصل أفغاني يدين بالولاء لتنظيم الدولة على ملهى ليلي للمثليين في أورلاندو بولاية فلوريدا ما هكذا أراد دونالد ترامب أن تكون ولايته الرئاسية الأولى كان بوسعه أن يجير واقعة لاس فيغاس مثلا لمصلحة حربه العابرة للحدود على الإرهاب لكن لسبب ما لم يشر في كلمته هذه إلى تبني تنظيم الدولة للهجوم على الحفل الموسيقي هناك حتما من تهمهم معرفة الهوية الحقيقية ل مطلق النار وهناك غيرهم ممن يعرفون أن الفاعل أيا كانوا وأيا كانت دوافعه قد استفاد من وضع في أميركا لا يراد له أن يتغير فهذا بلد الأسلحة فيه في متناول الجميع بنص القانون والدستور إنها مسألة متجذرة في الثقافة الأميركية تكون الإدارة الجمهورية في الغالب أكبر المدافعين عنها لكن مع ترمب الجرعة زائدة الرابطة الوطنية من أسلحة هي أقوى اللوبيات الرافضة مراجعة تشريعات حيازة السلاح في الولايات المتحدة وهي من أكبر داعمي ترمب ثاني رئيس أميركي بعد ريغن يخطب في مؤتمر الرابطة ولعل الحقيقة التي تعرف هنا ولا تقال هي أن الاقتراب من حرية امتلاك الأفراد أدوات الموت هذه لها تداعيات سياسية مؤلمة لكل مرشح يمكنها أن تفقده كثيرا من أصوات ناخبين فماذا عما يفقد هؤلاء أرواحهم