السودان يعتزم وضع سقف لأموال خدمة تحويل رصيد الهاتف

01/10/2017
هنا لا يستخدم رصيد الهاتف للاتصال وخدمة الإنترنت فقط بل هو سلعة تباع وتشترى ويتم تداولها في كل أرجاء السودان تبيع رصيدك في مدينة ليستلمه آخر في مدينة ثانية أموالا نقدية ويرسل الناس عبره رواتبهم لأهليهم ومصاريف الدراسة لأبنائهم مقابل نسبة يقتطعها التاجر تتراوح بين 6 و 10 في المائة بيد أن هذه الخدمة ورغم انتشارها الكبير في البلاد تسعى وزارة الاتصالات وبنك السودان المركزي للحد منها ووضع سقف للمبالغ المحولة عن طريقها وتقول الوزارة إن ذلك يهدف لترغيب الناس في عملية الدفع الإلكتروني والسيطرة على الكتلة النقدية ومراقبة الأموال المتداولة عن طريق الخدمة عن طريق الدفع عن طريق الموبايل نستطيع أن نعرف حجم الأموال المتداولة على اقل المستويات هو واحدة من الخدمات التي تعنى بالشمول المالي التي تدخل معظم السكان المواطنين إلى حظيرة بنك السودان ودافع تجار الرصيد عن الخدمة التي وصفوها بالسهلة والسريعة وأن وضع سقف لعملية التحويل من شأنه أن يتسبب في فقدان الآلاف لمصادر رزقهم وبحسب الإحصاءات الرسمية فإن عدد المشتركين في خدمة الهاتف الجوال بلغ نحو ثمانية وعشرين مليون شخص أكثر من ثمانين بالمئة منهم يتعاملون بخدمة تحويل الرصيد عبر الهاتف في الوقت الذي تساند فيه بعض البنوك الحكومة هنا للبدء في تنفيذ قرارها بوضع سقف لتحويل الرصيد ينادي كثيرون بضرورة البحث عن سبل أخرى لتقنين العملية حتى لا يفقد الناس وسيلة اعتادوا عليها لسنوات وكانت ملجأهم لحل الكثير من المشكلات أحمد الرهيد الجزيرة الخرطوم