الحمد الله: الحكومة ستبدأ تسلم مهامها في غزة

02/10/2017
حشود ضخمة من مختلف الأوساط الشعبية والرسمية والأحزاب السياسية في قطاع غزة توافدت لاستقبال حكومة الوفاق لدى وصولها إلى معبر بيت حانون قادمة من الضفة الغربية فمع وصول الحكومة إلى غزة انطلقت فعليا المصالحة الفلسطينية لتنهي الانقسام الداخلي وتعيد اللحمة بين شقي الوطن عالم من قلب غزة أن الدولة الفلسطينية لا يمكن أن تقوم دون وحدة جغرافية وسياسية بين الضفة والقطاع ولنغلق معا فصل الانقسام بكافة تفاصيله وتبعاته فالمصالحة التي جاءت برعاية مصرية وإشراف أممي ومباركة عربية وإقليمية أعادت إحياء الآمال بانتهاء فترة من الصراع بين الأشقاء لكن كثيرين يعتقدون أن ثمة عقبات لابد لحركتي فتح وحماس من تجاوزها لتتمكنا من تحقيق المصالحة المرجوة آمل أن يكون الأمر جديا هذه المرة أولا أبدى الطرفان رغبة حقيقية في التعامل مع هذا المشروع وثانيا ركز على الخطوات الصغيرة ثم انتقل إلى الإشكالية الأكبر وطبعا لوجود الدعم الإقليمي الترقب والتفاؤل اللذان سادا غزة صاحبتهما أيضا تأكيدات من حركتي فتح وحماس بأن الخطوات المعلنة والجهود المبذولة تنم عن نوايا حقيقية يسعى الجميع إلى ترجمتها لأفعال نريد الآن إرادة قوية وجادة لتطبيق إيجاد آليات لتطبيق هذه الملفات لا نريد حوارا جديدا ولا نفتح الملفات في فتح ذاهبون باتجاه المصالحة دون الالتفات إلى الوراء ونحن على ثقة أن إخواننا في حماس وأن كل أبناء شعبنا يعيشون نفس هذه الروحية نأمل أن تترجم هذه الروحية الايجابية الى خطوات عملية بوصول حكومة الوفاق إلى غزة تبدأ اولى الخطوات العملية لإنهاء الانقسام الداخلي وهو مطلب رسمي وجماهيري لطالما انتظره الفلسطينيون أين ما كانو الجزيرة من معبر بيت حانون شمال قطاع غزة