استمرار الحصار على قرية كيسين بريف حمص

02/10/2017
ثلاث سنوات مرت على نزوحه من هذا المكان لم تمنعه كل هذه السنين من زيارة قريته كلما سمحت له الظروف حيث اعتاد محمد تفقد ما تبقى من بيته بعد أن دمرته غارات الطيران يجد في ذلك ما يخفف عنه شظف العيش ومرارة النزوح محمد واحد من سكان قرية كيسين بريف حمص التي أجبر جميع سكانها البالغ عددهم قرابة ألف وخمسمائة مدني على النزوح منها بسبب القصف الجوي والمدفعي المتواصل عليها نعود مع محمد مسكنه الجديد نظرة واحدة على المكان تكفي لتبيان ما يقاسيه هذا الرجل مجرد غرفة صغيرة لا تقي حر صيف ولا برد الشتاء يحشر فيها أطفاله الستة لا كهرباء هنا ولا مياه تكفي أما الطعام فلا يوجد ما يطهى عليه سوى روث الحيوانات والملابس البالية ولكن أكثر ما يؤرق محمد هو تأمين الدواء طفله المريض في هذه الظروف السيئة التي يعيشها وقلة اهتمام المنظمات الإنسانية كما يقول تعتبر مشكلات النزوح من أبرز المشاكل التي يقاسيها السوريون ويعتبر كثير من السكان هنا النزوح الداخلي أشد قسوة من النزوح إلى خارج مناطقهم استمرار الحصار وقلة المساعدات الإنسانية وأخيرا إغلاق المعابر التجارية ورفع أسعار المواد الغذائية والطبية والمحروقات جميعها عوامل تزيد معاناة النازحين والمهجرين داخليا بريف حمص المحاصرة وتفاقم مأساة جلال سليمان الجزيرة ريف حمص