ارتفاع ضحايا هجوم لاس فيغاس

02/10/2017
لكونها عاصمة القمار واللهو يفضل الأميركيون تسميتها مدينة الآثام لكن لاس فيغاس أضافت إلى لقبها بعد عملية إطلاق نار لقبا آخر بعد أن أصبحت مسرحا لأسوأ عمليات إطلاق نار جماعية في تاريخ الولايات المتحدة استدعت تنكيس الأعلام في جميع أنحاء البلاد احتراما لذكرى الذين سقطوا فقد أصدرت تعليمات تقضي بتنكيس إعلامنا وسأزور لاس فيغاس الأربعاء للاجتماع برجال الأمن وأسر الضحايا مطلق النار الذي كان مدججا بالسلاح حاصر رواد الحفل من علو اثنين وثلاثين طبقا وأخذ يطلق النار بطريقة عشوائية على الجموع التي تجاوز عددها 20 ألفا وعرفت الشرطة الأميركية منفذ الهجوم الذي انتحر بأنه مواطن من سكان لاس فيغاس ويدعى ستيفن بولاك ويبلغ من العمر 64 عاما هذه الأحداث تتكرر بوتيرة مخيفة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة ويسقط فيها عدد أكبر بكثير من الأميركيين الذين راحوا ضحايا الأعمال الإرهابية لكن لا يبدو أنها قد أقنعت حتى الآن على الأقل صناع الرأي والقرار في أميركا بضرورة التصدي لأسبابها الحقيقية وفي مقدمتها انتشار أسلحة عسكرية بين مواطنين مدنيين سجلت أميركا هذا العام حوالي ثلاثمائة عملية إطلاق نار جماعية لم تحظ كلها بالتغطية الإعلامية حادث لاس فيغاس هو الأسوأ في تاريخ أميركا وقلنا الكلام نفسه قبل عامين فقط وعلى الرغم من إعلان تنظيم الدولة عن تبنيها للهجوم استبعد المحققون فرضية علاقة الحادث من الإرهاب الدولي محمد العلمي الجزيرة واشنطن