هذا الصباح-مهرجان التراث الفلسطيني العاشر.. فن وإبداع ومقاومة

19/10/2017
من بشارة الناصرة ومن تراث وفنون الآباء والأجداد صدح صوت الفنانة الفلسطينية نادين الخطيب في سماء فعاليات مهرجان التراث العاشر في الأراضي الفلسطينية الأرض الفلسطينية بجذورها وخصوبتها وتفرداتها الوطنية والثقافية حملت شعار المهرجان لهذا العام الذي يصادق تواريخ عصيبة مرت على الشعب الفلسطيني الذكرى التاسعة والستين لنكبة فلسطين وخمسون عاما على احتلال أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس ومائة عام على وعد بلفور المشؤوم الذي أعطى ما لا يملك لمن لا يستحق نحن هذا العام نتحدى بأننا متمسكين بالأرض كشعب فلسطيني وأيضا فاعلين ثقافيين نقول الأرض لنا وستبقى لنا بمن فوقها ومن تحتها من تحتها من شهداء دفعوا حياتهم ثمن الارض ومن فوقها الصامدين الفلاحين والمزارعين والناس المتمسكين بأرضهم رغم كل إجراءات الاحتلال الدم والفن والقلم والصورة وكل ما يحمله هذا الجيل الشاب هو سلاحهم لحماية الإرث الوطني من محاولات طمسه ومحوه من الذاكرة الفلسطينية ورغم الإمكانات المتواضعة فإن هذا المهرجان أسهم أيضا في شق طرق الفرق الفنية الناشئة وعروض شبابها وفتياتها عبر المسارح المحلية تمهيدا لئن تصبح سفيرا في المحافل الدولية يعبر عن هموم الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية العادلة فرقة الفنون الشعبية في رام الله التي تحمل رسالة الفلسطينيين الإنسانية إلى العالم منذ عقود والمنظمة لهذا المهرجان لم تغب لوحاتها الفنية ورقصاتها عن إبداعات ريشة الفنان المقدسية نميري القاسم خريشة رقصت على إيقاع التراث الفلسطيني وتعلق صاحبتها بهذه الفرقة وما تعكسه من طموحات الأجيال القادمة لما قررت أعمل معرض رقص بناءا على صعيدين صعيد شخصي وصعيد فني صعيد شخصي من الطفولة وأنا صغيرة كنت بحب فرقة الفنون وكان نفسي أكون راقصة معهم إلا إنه الحواجز ووضع بلدنا ما يسمح واهلي خافوا علي ما قدرتش تخطى الحاجز فما كبرت صرت فنانة قلت بما انو انا بحلم اكون راقصة بفرقة الفنون وما أدريت بقدر أخلي ريشتي ترقص على اللوحات البيضاء وهي اللي تعطيهم محبتي الهم كل لوحة بحد ذاتها هي عبارة وكأنها لوحة متحركة فيها الروح فيها الألوان فيها انعكاس للتصميم لنفس الحركة تشعر أنه فيه أسلوب جديد تم اتخاذه أو تم تقديم الفنون تقديري بأسلوب جديد مختلف عن كل التقديم السابق التمسك بالأرض الفلسطينية وحماية هويتها التراثية والثقافيه وهو ما أكدت عليه فعاليات هذا المهرجان كما ان مشاركة الشباب فيه ستمهد الطريق لاستلامهم الراية للحفاظ على هذا الموروث التاريخي سمير أبو شمالة الجزيرة رام الله فلسطين