الأقلية المسلمة بأفريقيا الوسطى تدفع ثمن عنف متصاعد

19/10/2017
مازال الأمن والاستقرار في إفريقيا الوسطى مطلبا لم يتحقق بعد أعمال العنف التي تقوم بها المليشيات المسلحة من الطرفين المتصارعين تتصاعد كل يوم قتل مسلحون ميليشيا أنتي بالاكا ذات الغالبية المسيحية نحو مائة وخمسين شخصا عند فجر الأربعاء وارتكب المسلحون ذاتهم الأسبوع الماضي مجزرة أخرى بحق خمسة وعشرين شخصا قتلوا داخل مسجد بقرية غومبي شمالي البلاد ترجع الأمم المتحدة أسباب تردي الأوضاع من جديد إلى أن إفريقيا الوسطى لا يتوفر لديها قوات أمنية كافية يمكنها بسط سيطرتها على كل المناطق وهي تنتشر في العاصمة باندي فقط قوات الأمم المتحدة أيضا لا تكفي أعدادها لوقف العنف في هذه البلاد وطلب الأمين العام للأمم المتحدة زيادة عدد القوات الدولية بتسعمائة عنصر حتى تتمكن من الانتشار في مناطق التوتر وبالإضافة إلى نقص القوات الدولية في إفريقيا الوسطى فإن عددا من الجمعيات المدنية في البلاد تطلب مغادرة القوات الدولية لبلادها لأنها كما يقول الرافضون لوجود القوات الأممية لم تستطع حتى الآن نزع أسلحة مسلحي حركة سيليكا السابقة واستعادة المناطق التي يسيطر عليها مسلحون سلكا في شمال إفريقيا الوسطى إلى سيطرة الحكومة وتعتبر بعض الفصائل من المسلحين في ميليشيا بالاك القوات الدولية عدوا مباشرا لها في شهر مايو من العام الجاري شن مسلحون هجوما على القوات الدولية أسفر عن مقتل أربعة جنود من الكتيبة المغربية والكمبودية وجرح عدد آخر منهم مر أكثر من عام ونصف على انتهاء الفترة الانتقالية في إفريقيا الوسطى وتم تنصيب الرئيس في الحكم إلا أن كثير من المسلمين في إفريقيا الوسطى مازالوا يعتبرون الأوضاع في بلادهم ماضية على حالها التي وصفته منظمة العفو الدولية عام 2014 بأن إفريقيا الوسطى هي بلد ترتكب فيه جرائم إبادة بحق المسلمين