عـاجـل: الكرملين: لا حديث الآن عن عقد لقاء ثنائي بين بوتين وأردوغان ونبحث إمكانية عقد لقاء متعدد الأطراف

اتهام المنتج السينمائي الأميركي هارفي واينستين بالتحرش يهز هوليود

19/10/2017
بين ليلة وضحاها تحول المنتج السينمائي هارفي واينستين من شخصية ذات نفوذ وسطوة في هوليود إلى شخصية منبوذة ادعاءات خرجت من السر إلى العلن بتحرشه واعتدائه على عشرات النساء بينهن ممثلات شهيرات كأنجلينا جولي وغوينيث بالترو على مدى ثلاثة عقود استخدم واينستين نفوذه لإخماد هذه الادعاءات لكن توقيت الكشف عما عرف بسر هوليوود المفضوح لم يأت من فراغ عامل الزمن يلعب دورا في تغيير الثقافة المتعلقة بقضايا كهذه لكن هناك جانبا متعلقا بطبيعة الضحية في هذه الحالة الضحية كانت المرأة البيضاء الغنية في العام الماضي برزت قضية تحرش رفعتها غراتشن كرانسون مذيعة قناة فوكس نيوز ضد مؤسس المحطة راجل إيغلز ورغم ما يقال عن دورها في دفع العجلة إلى الأمام إلا أنها ترى أن ما حدث مع واينستين يعد لحظة تحول إذ فتح الباب على مصراعيه أمام النساء للحديث عن تجاربهم رغم سرعة التعامل مع فضيحة ما زلنا في حاجة إلى تقدم ثمانية وثلاثين امرأة أو أكثر بادعاءات ليتم تصديقها فضيحة واينستين لم تقتصر على الفن فقط بل طاولة السياسة وقد نال الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما والمرشحة الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون وابلا من الانتقادات لتأخرهما في التنديد بسلوك وينستين الذي عرف بتبرعاته للحزب الديمقراطي الهدف من التركيز على صلات واينستين بالحزب الديمقراطي هو للقول أن الديمقراطيين ليسوا ملائكة فالقضية ليست قضية الحزب الديمقراطي أو الجمهوري أحيت أيضا نقاشات دارت خلال الحملة الرئاسية العام الماضي حول الاتهامات طاولت الرئيس دونالد ترمب بعد نشر تسجيل يتباهى فيه بالتحرش اتهامات يصفها ترمب بالاخبار الكاذبة بتحرك هوليود نحو إقصاء أحد أبرز أعمدتها توحد على مصمما على رسالة مفادها لا مجال بعد اليوم للسكوت على سلوكيات التوافق بعيد في عالم السياسة تحولت فضيحة واينستين إلى كرة يتقاذفها الجمهوريون والديمقراطيون بيسان ابو كويك الجزيرة واشنطن