هذا الصباح- قطارات البخار تعود للخدمة بجنوب أفريقيا

18/10/2017
تجسد قطارات البخار أول عهد الإنسان بالسكك الحديدية التي ينسب لها الفضل في تنمية الكثير من الدول لكن هذا النوع من القطارات اختفى أو كاد إلا في أماكن محدودة من العالم هنا في جنوب إفريقيا مثلا عادت قطارات البخار من بوابة السياحة عودة رحب بها كثيرون مدفوعين بالحنين والحنين فالناس أحوج ما يكونون اليوم لاسترجاع ولو القليل من ذكريات السفر والترحال يعمل هذا القطار بين مدينة كيب تاون مالكو القطار اسمه دومينيك تيمنا بابنته كان مملوكا للدولة منذ صناعته في بريطانيا عام 48 مرود وسهول وطبيعة اخاذه تمتد على مسافة ثلاثمائة كيلو متر مسافة يقطعها القطار البخاري على مهل متيحا لركابه فرصة الاستمتاع بالمشاهدة وهم يتناولون الطعام والشراب سائق هذا القطار متقاعدون عادوا إلى الخدمة مجدد هم من يعرفون أسرارها وألغازها الميكانيكية نجاح التجربة في هذا الخط الحديدي اغرى مستثمرين آخرين بتسيير رحلات مماثلة في مناطق أخرى في جنوب افريقيا الشاهد أن الأمر برمته لا يخلو من مفارقة بالمقارنة بين القطارات القديمة والحديثة من حيث السرعة والرفاهيه تبدو محسومة ومع ذلك فقد عادت قطارات البخار من جديد