مقتل قائد قوات النظام السوري بدير الزور

18/10/2017
هكذا توعد الرجل اللاجئين الفارين بحياتهم من المعارك في حال عودتهم إلى سوريا أثار تهديده آنذاك موجة غضب اضطرته للاعتذار عنه لاحقا لكن ما أظهره تهديد عصام زهر الدين وهو المعروف بتمثيله بجثث ضحاياه كانوا مجرد تفصيل صغير في قصة طويلة لعسكري اعتمد عليه النظام السوري في تصفية معارضيه وترهيب المدنيين من أسرة عسكرية تنتمي للطائفة الدرزية انحدر زهر الدين جده لأبيه هو وزير الدفاع السوري الأسبق عبد الكريم زهر الدين ويقود شقيقه أسامة فرع سعسع وهو أحد أهم الأفرع الأمنية في الجنوب السوري لم يسمع أحد باسمه حتى تسلحت الثورة السورية أراد نظام الأسد استغلال انتمائه للطائفة الدرزية حتى يظهر لمنتقديه أن جميع الطوائف تقف معه قاد حملة اقتحام دوما وعين ترما في الغوطة الشرقية وتتهمه المعارضة بالمسؤولية عن المجازر التي حدثت آنذاك أمر لم يحاول الرجل إنكاره فقد كانت سمعته تقوم على نشر صوره وهو يمثل بالجثث كجزء من آلة دعائية لبث الرعب في قلوب أعدائه أسست في مدينة دير الزور مجموعة نافذ اسد الله التابعة للواء 105 في الحرس الجمهوري ولها جند عشرات الشباب الدروز من أبناء محافظة السويداء لم تعرف تفاصيل مقتل زهر الدين ولا المسؤول عن مقتله باستثناء تأكيد صفحات ووسائل إعلام النظام مصرعه في دير الزور وهي المحافظة التي شهدت تهديده الشهير أن الدولة وإن سامحت اللاجئين فإنه لن يسامحهم