المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل

18/10/2017
عند الإشارة إلى المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل فالحديث هنا عن شريط يبلغ طوله نحو ألف كيلومتر يمتد من الحدود العراقية السورية وحتى الحدود العراقية الإيرانية يمر هذا الشريط إلى محافظات إقليم كردستان الثلاث التي تتمتع بحكم ذاتي أربيل والسليمانية وأدهوك ويشمل الأراضي في محافظة نينوى وصلاح الدين وديالى إلى جانب محافظة كركوك وفقا للجغرافي الفرنسي المختص بإقليم كردستان كان انتشار قوات البشمركة وغيرها من القوى الكردية قبل التطورات الأخيرة يقع ضمن مساحة تبلغ نحو 23 ألف كيلومتر مربع تسعة آلاف منها في محافظة نينوى وستة آلاف وخمسمائة في كركوك وألف وخمسمائة في صلاح الدين وثلاثة آلاف وخمسمائة في ديالى والفان وخمسمائة في منطقة مخمور التي يعتبرها الأكراد جزءا من محافظة أربيل ما الذي حدث عند الساعة التاسعة من مساء الأحد الخامس عشر من أكتوبر تشرين الأول تحرك إلى كركوك نحو ستة آلاف من قوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية وقوات مكافحة الإرهاب تمكنت القوات العراقية من السيطرة على مناطق في جنوب كركوك في وقت قياسي بعد انسحاب قوات البشمركة من مواقعها وسيطرت على مطار كركوك الذي كان بيد قوات البشمركة وعلى قاعدة كيوان وهي أكبر قاعدة عسكرية إضافة إلى حقول نفطية ارتفع عدد القوات العراقية المشاركة في عملية كركوك والمناطق المحيطة بها في صبيحة اليوم الثاني إلى ثمانية عشر ألفا بعد دخول قوات عمليات دجلة في هذه العملية ومقرها بمحافظة صلاح الدين وبسط نفوذ الحكومة الاتحادية في طوز خورماتو ومنطقتي تازة وداقوق التابعتين لكركوك وبعد قضاء سنجار غرب الموصل بمحافظة نينوى قالت مصادر إعلامية إن قضاء مخمور وناحية الغوير التابعة له جنوب شرق الموصل ناحية بعشيقة شرق الموصل خلت من وجود قوات البشمركة الكردية اتجهت قوة عراقية إلى ناحية ربيعة الحدودية مع سوريا في شمال شرق الموصل لاستعادتها من سيطرة البشمركة كما انتشرت فصائل الحشد الشعبي في غرب وشمال غرب نينوى المحاذية للحدود السورية وعلى الحدود مع إيران انسحبت قوات البيشمركة من مدينة خانقين التي يقطنها أكراد بمحافظة ديالى وهي من المناطق المتنازع عليها وتضم حقل خانة النفطي وشارك نحو ستة آلاف مقاتل من ميليشيا بدر في العمليات التي جرت في محافظة ديالى واستعيدت فيها كل المناطق التي كانت بيد البشمركة وهي جلولاء ومندلي وقراتبا وخناقين في الشرق وشمال المحافظة