عـاجـل: منظمة الصحة العالمية: تنقل الناس وسفرهم بشكل يومي يعني مواجهة مخاطر دائمة لانتشار الفيروس

الشيخ فهد اليونسي.. أحدث ضحية للاغتيالات بعدن

18/10/2017
من جديد يخيم شبح الاغتيالات على عدن ومدن أخرى جنوبي اليمن بعد الانخفاض النسبي في الأشهر الأخيرة هذه المرة تستهدف الاغتيالات الدعاة السلفيين بالتزامن مع عودة لافتة لعمليات الاقتحام والدهم والاعتقال والخطف لناشطين وقادة في حزب التجمع اليمني للإصلاح في عدن وإحراق المقر الرئيسي للحزب فضلا عن حملة تشهير ضده تقوم بها أطراف محلية تمتثل للتحالف العربي تصاعد حدة لاغتيالات وحملات الاختطاف والدهم التي تستهدف الدعاة والعلماء في المحافظات اليمنية الجنوبية منذ استعادة عدن من الانقلابيين في يوليو من عام 2015 واستلام القوات الإماراتية الملف الأمني والعسكري في هذه المحافظات جاء ضمن عشرات الاغتيالات التي استهدفت سياسيين وعسكريين وناشطين ومسؤولين ونفذ بعضها بالقتل المباشر من قبل مسلحين مجهولين بينما وقعت اغتيالات أخرى بعد الزج بضحاياها في السجون استهدفت الاغتيالات عددا من العلماء والدعاة المحسوبين على تيارين مهمين في المدرسة السلفية اليمنية هما تيار الإحسان وتيار الحكمة وتتبع لهما مؤسسات وجمعيات خيرية ويحظيان بحضور شعبي كبير تركزت حالات العلماء والدعاة في محافظة عدن بدرجة رئيسية تليها محافظة أبين ولحج في حين كانت حضرموت ساحة مفتوحة لحملات عسكرية هدفها القبض على عدد من العلماء والدعاة وإيداعهم ثكنات عسكرية بذرائع مختلفة ظهر لاحقا أنها غير صحيحة بعض المصادر تتحدث عن دور سلبي للشيخ هاني بن بريك الذي انشق عن التيار السلفي وعين وزيرا في الحكومة اليمنية ثم أقاله الرئيس عبد ربه منصور هادي وأحاله إلى التحقيق لكنه اليوم يحظى بدعم إماراتي كبير بل إن البعض يعتبره حاكم عدن الفعلي يضاف إلى ذلك السكوت أو اللامبالاة من قبل الحكومة والسلطة المحلية في المحافظات المعنية حيث لم يصدر عنها أي بيان يوضح حقيقة ما يجري هناك وتزداد المؤشرات على تورط القوات الإماراتية من خلال موالين لها في عدن والمحافظات الجنوبية فرغم التحقيقات مع المتهمين بارتكاب الاغتيالات فإنه لم يكشف حتى الآن عن أي نتائج لها وحسب مراقبين فإن هناك أكثر من طرف يستفيد من التصفيات والاغتيالات فهناك تحالف الحوثي وصالح الذي يحرص على تسويق نفسه أمام الرأي العام بإشاعة الانطباع بأنه استطاع جعل المناطق التي يسيطر عليها في وضع أمني مستقر نسبيا مقارنة بالمناطق الخاضعة للشرعية والتحالف العربي وهناك أيضا تيار يحاول أن يصفي كل خصومه ليخلو له الجو فيدير جنوب اليمن بالعقلية الشمولية السابقة في الحكم وثمة طرف سياسي محلي وإقليمي تهيمن عليه فوبيا الإسلام السياسي متمثلا في أبو ظبي والرياض اللتين تشجعان تغضان الطرف عن استمرار هذه الاغتيالات التي تؤدي في نهاية المطاف إلى محاولة إفراغ عدن وبقية المدن من الدعاة المعتدلين والناشطين والسياسيين والإسهام في تمدد رقعة جماعة العنف والإرهاب