الاحتلال يغلق مؤسسات إعلامية بالضفة بذريعة التحريض

18/10/2017
خلسة وفي حلكة الليل اقتحمت قوات الاحتلال قلب مدن تخضع للسيطرة الفلسطينية الأمنية والمدنية الهدف هذه المرة الإعلام فقد اقتحموا مدن رام الله ونابلس والخليل وبيت لحم وأغلقوا مقر ثمان وسائل إعلام عربية وأجنبية وشركات إنتاج صادروا كافة المعدات وكاميرات التصوير والأرشيف والأنكى قيام ضباط مخابرات إسرائيليين بتهديد مراسلين ومصورين إن استأنفوا العمل أكثر من ثمانين في المئة من وسائل الإعلام التي تتلقى خدمات باتت معطلة نحن نتحدث عن ثلاث شركات إنتاج بالإضافة إلى ذلك أنت تتحدثين الآن عن أكثر من مائة صحفي الآن مهددين بضرورة التوقف عن العمل هذا الموضوع غير مسبوق ومن أمام هذه الملصقات التي لم يحترمها الاحتلال تدافع ممثلو المؤسسات الإعلامية الرسمية والحقوقية لتمزيق ملصقات قوات الاحتلال لبحث الخطوات الواجب اتخاذها نعم سنفتح الأبواب لأن هذه صلاحياتنا وليست صلاحيات الاحتلال هذه مكاتب عاملة في الأراضي الفلسطينية تخضع للمؤسسة الفلسطينية وتسيرها المؤسسة الفلسطينية وفق القانون والنظام الفلسطيني كما هدد قائد قوات الاحتلال في الضفة الغربية بمحاسبة مالكي المحال التجارية والمباني بزعم إيواء ومساندة محطات تحض على الإرهاب وتحرك ضد أمن قوات الاحتلال سنبدأ برسائل واتصالات مع كل المنظمات كنقابة الصحفيين واتحاد الصحفيين واتحاد مرئي ومسموع على مستوى العالم لكي ندرس ما هي الخطوات القانونية التي يجب أن نقوم فيها وقد اعتصم ممثلو وسائل الإعلام أمام مقر الأمم المتحدة في رام الله ليرسلوا رسالة أن الإعلام سيواصل نقل الحقيقة وتأتي هذه الأحداث بعد أن كان رئيس الحكومة الإسرائيلية قد هددت بإغلاق مكاتب قناة الجزيرة في فلسطين وسحب البطاقات الصحفية من مراسليها أكثر من ثلاثمائة انتهاك اقترفها الاحتلال بحق الإعلام والإعلاميين منذ بداية العام وفي ظل دولة تدعي الديمقراطية يرى الصحفيون والإعلاميون أن ما حدث اليوم جريمة وأنهم يدفعون ثمن فضح السياسات الإسرائيلية جيفارا البديري الجزيرة رام الله المحتلة