هل انتهى خطر تنظيم الدولة بالفلبين؟

17/10/2017
عن الحرب ضد تنظيم الدولة في ماراوي ماذا سيروى وماذا سيبقى طي الكتمان الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي دخل أخيرا المدينة ولكن ليس آمنا مائة في المائة وهو يعلن استعادتها من تنظيم الدولة سمع دوي اشتباكات وفق إذاعات كانت تغطي الحدث قال أعلن ماراوي محررة من الإرهابيين هؤلاء المنتشون بالنصر خاضوا حربا استمرت منذ الثالث والعشرين من مايو أيار الماضي ولكن ماراوي وحتى اللحظة ليست خالية كليا من المسلحين وقد يكون عددهم نحو عشرين أو ربما أكثر وفق المتحدث باسم الجيش الفلبيني المعركة مستمرة والإعلان عن نهاية الصراع لن يتم قبل تطهير المنطقة من آخر مسلح وإزالة جميع العبوات الناسفة كل شيء في المدينة الواقعة في جزيرة مينداناو ذات الغالبية المسلمة يؤكد أن ما حدث كان معركة كسر عظم حالة الطوارئ هنا ستستمر حتى نهاية العام الجاري قبل الإعلان الرسمي عن استعادة ماراوي كان الجيش قد أكد مقتل اسمي ليون هابيلون الملقب بأبي عبد الله الفلبيني يعتقد أنه زعيم تنظيم الدولة في جنوب شرق آسيا وكان في السابق قائد جماعة أبو سياف نشبت المعارك في ماراوي بعد محاولة فاشلة للجيش لإلقاء القبض عليه في مايو الماضي قتل معه عمر ماوتي أحد قادة جماعة ماوتي التي بايعت تنظيم الدولة عام 2015 ظهور التنظيم في الجزيرة تزامن مع انحساره في معاقله التقليدية في العراق وسوريا واستطاع السيطرة على 20 في المائة من ماراوي كم كان ثمن معارك القضاء عليه دمار كبير بحاجة إلى أكثر من وعود الرئيس ببدء عملية إعادة الإعمار الآن قتل ما لا يقل عن ألف شخص هجر نحو نصف مليون آخرين من ديارهم بعيدا عن نيران المعارك عانى بعضهم الحصار أياما طويلة واستخدم البعض الآخر دروعا بشرية العودة لن تكون قريبة هل فعلا انتهى وجود تنظيم الدولة في جنوب الفلبين أم أنه سيظهر في مكان آخر وهل تغيرت معاقل التنظيم التقليدية أم إن بعض التنظيمات القريبة من فكره تستفيد من اسمه وربما دون تنسيق مباشر معه علاقة مانيلا مع الجنوب المضطرب منذ عقود هل سيعاد النظر فيها لتصحيح الأخطاء بدل الدفع إلى استنساخها بإعلان انتهاء الصراع لا ضمان أنه لم يندلع صراع آخر وبأسماء قادة جدد لفكر القضاء عليه بالسلاح فقط ليس دائما الخاتمة مينداناو لم يرد لها أن تكون آمنة منذ عقود