هذا الصباح- مهارة الخياطة تلاشت مع الحياة العصرية

17/10/2017
تجهل كثير من النساء في يومنا هذا فنون الخياطة أو أساسياتها إذ يصعب عليها رث الملابس أو إصلاحها وهي مهارة بنظر بعض الأزواج بسيطة وتوفر المال وتقلل الهدر في الملابس لكن يغيب عن كثيرين أن هذه المهارة ضاعت الكثير من المهارات اليدوية أخرى خصوصا مع انخراط المرأة في سوق العمل إذ لم يعد لديها الوقت الكافي لتعلم هذه المهارات أو ممارستها بسبب ضياع ساعات يومها بين العمل وزحامات الطرق وواجباتها المنزلية والأسرية وما يترتب على ذلك من تعب جسدي وما شجعها على ذلك زهد كلفة إصلاح الملابس مقارنة بمرتبها وتعزف كثيرات عن تعلم مهارات الخياطة لأنها تستلزم ساعات طويلة من الجلوس وهو أمر أصبح يضر بصحتها إن كانت عاملة وتجلس طوال الوقت أمام الكمبيوتر وهي تحتاج إلى خبرة وتعلم منذ الصغر وموهبة في تدوير الملابس وترقيعها وزوج صبور لا ينزعج من انشغال زوجته عنه بالخياطة ولا يتضايق من صوت آلة الخياطة لذا لم تعد مهارة الخياطة ومعرفة تشغيل آلتها التي كانت من أساسيات المنزل في القرن الماضي ضرورة للمرأة العاملة وبدأ ينحصر نطاقها في المناطق الريفية الفقيرة ومخيمات اللجوء حيث ازداد اعتماد النساء عليها في كسب الرزق