لاجئ يتطوع للعثور على الأطفال المفقودين بمخيمات الروهينغا

17/10/2017
حان الوقت لمحمد كمال ليحاول إحداث تغيير إيجابي في حياة الناس ولهذا صرف مدخراته لشراء ميكروفون وأدوات أخرى لتحقيق هذا التغيير كنت ذاهبا إلى العمل عندما رأيت امرأة حزينة وعرفت أنها فقدت طفلها ولم تعثر عليه وفكرت كيف يمكنني أن أساعد هذه المرأة وغيرها محمد كمال لاجئ من الروهنغيا قدما إلى بنغلاديش منذ سنوات ومنذ بدء تدفق آلاف الفارين من ميانمار زاد اكتظاظ الوافدين الجدد في المخيمات حيث بلغ عدد الواصلين إلى بنغلاديش نحو نصف مليون لاجئ لاحظ كمال زيادة عدد الأطفال المفقودين والأشخاص منفصلين عن عائلاتهم في مخيم كاتو بلانغ فبدأ بالإعلان عن الأطفال المفقودين وعن آخرين تبحث عنهم عائلاتهم يقول إن هناك أكثر من 1400 شخص مفقود وإن أكثر من سبعمائة عائلة تقريبا التئم شملها بعد ضياع أحد أفرادها لدي عائلة وأطفال ولو فقدت أحد أطفال لشعرت بالحزن ولهذا أساعد الناس ولا أشعر بالراحة والسلام إلا عندما نعثر على الأطفال المفقودين يدرك محمد كمال أن احتمالات العثور على الأطفال المفقودين تزداد بزيادة التواصل بين الناس ولهذا أصبح يقدم خدمة شحن الهواتف للاجئين مجانا نور محمد كان ممزقا ومحبط عندما فقد طفلا أخبرني الناس بالذهاب إلى الرجل صاحب الميكروفون الذي يعلن عن الأطفال المفقودين وعندما كنت في منتصف الطريق سمعته يعلن العثور على الطفل عندما وصلت وجدت أن الطفل كان ابني ولكن يقابل كل والد فرح بلقاء طفله والد أو والدة تبكي فقدان ابنها فقدت ابني الليلة الماضية وبحثت عنه ولم أجده وبالقرب من محل محمد كمال الذي تعود مثل هذه المعاناة تقعد منتظرة بشرى تزف إليها ومحمد كمال يواصل العمل رغم الحرارة حتى الليل بعد أن ترك عمله حارسا في منظمة إغاثة ليحدث التغيير الذي ينشده في مساعدة الناس للعثور على الأطفال ومساعدة العاجزين