عشرات القتلى والجرحى بأفغانستان وطالبان تعلن مسؤوليتها

17/10/2017
هو أحد أكثر أيام هذا العام دموية في أفغانستان عشرات القتلى والجرحى في تفجيرات أعلنت حركة طالبان المسؤولية عنها في ولايتي غزني وباكتيا الهجوم الأول استهدف مخفرا للشرطة ومركز تدريب بسيارتين مفخختين في مدينة غارديز عاصمة ولاية بكتيا خلف التفجير عشرات بين قتيل وجريح ومن بين القتلى قائد شرطة المدينة أما في ولاية غزني فقد أكدت الداخلية الأفغانية أن عشرات القتلى سقطوا معظمهم من الشرطة في هجوم انتحاري بسيارة ملغمة استهدف مقر مديرية أندر بولاية غزني وسط البلاد كنت أهم بحلاقة رأسي عندما سمعت التفجير أصبت بجروح طفيفة في رأسي ويدي لا أعرف أين حدث التفجير لكن كان هناك العديد من الضحايا الداخلية الأفغانية بررت الهجمات المكثفة لعناصر طالبان بالخسائر التي منيت بها الحركة في ميادين المعارك وأن استهداف الحركة للمدن دليل على نجاح السلطات في التضييق على طالبان في معاقلها إلا أن كثيرا من المراقبين يرون أن تصاعد المعارك في الآونة الأخيرة بين مقاتلي الحركة والحكومة دليل على تصميم طالبان على حسم المعركة بالرصاص ما يجعل سحبا كثيفة من الشك يخيم على الشارع الأفغاني حول مستقبل البلاد في ظل بوادر عودة قوية لحركة طالبان إلى المدن الرئيسية وعواصم الولايات ويطرح أسئلة عميقة عن ثمار الإستراتيجية الجديدة الخاصة بأفغانستان التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل أسابيع ومدى نجاحها في قراءة المعطيات المتغيرة على الأرض وإعادة الهدوء إلى أرض لم تعرفه منذ أن دخلها الروس غزاة قبل سبعة وثلاثين عاما