عـاجـل: وزارة الدفاع التركية: مقتل جنديين تركيين وجرح 5 في غارة جوية على إدلب

رهان على أكاديمية الطيران لرفد أفريقيا والشرق الأوسط بالكوادر

17/10/2017
على سبل الحماية والوقاية في الأجواء يتلقين تدريبهن ويتعلمن كيفية التعامل مع أجهزة التنبيه وإرشاد الركاب على متن الطائرة وفن التوجيه وحسن السلوك انهن طالبات في مدرسة الضيافة بأكاديمية الطيران الإثيوبية أكاديمية تعد من أعرق الكليات في مجال الطيران في أفريقيا إذ تأسست عام 1957 هناك نحو ألف وخمسمائة متدرب في كل المدارس الأساسية بمجمعنا دربنا طلابا ينتمون إلى أكثر من أربعين دولة إفريقية أكاديميتنا ليست فقط من أجل رفد الخطوط الإثيوبية فحسب بل لرفد السوق الإفريقية والشرق الأوسط بالكوادر المؤهلة قرابة سبعين ألف دولار هي تكلفة ثمانية عشر شهرا للتدريب على قيادة الطائرة ونحو ستة آلاف دولار لدورة طواقم الضيافة دورات تجد إقبالا كبيرا لاسيما من شباب القارة الإفريقية تعمل الأكاديمية كقلب نابض يمد مجموعة الخطوط الجوية الإثيوبية بدماء جديدة وهي دماء تعتمد عليها المجموعة للتوسع في مشاريعها على المستويين الإفريقي والعالمي الرؤية الإستراتيجية لشركة حتى عام 2030 تهدف لتوسيع شراكاتها بإضافة خطوط طيران لشركات أفريقية وهذا توسع كبير يتطلب فنيين مؤهلين خصوصا فيما يتعلق بالصيانة المشكلة الأكبر في الصيانة أولا من حيث التكاليف المالية الكبيرة وثانيا وأعتقد أنه الأهم الفنيون المهرة ففي الوقت الذي تشهد فيه إفريقيا هجرة هذه الكوادر إلى شتى أنحاء العالم نحتاج إلى دماء جديدة ولذلك لدينا هذه الأكاديمية ويبدو أن التوسع الخطوط الإثيوبية ينسجم مع نمو اقتصاد البلاد الذي أصبح معدله في السنوات الأخيرة عند 10 في المائة فعائدات الشركات بلغت خلال العام الماضي مليارين وسبعمائة مليون دولار ويسير أسطولها المكون من 92 طائرة رحلات إلى أكثر من مائة وجهة عالمية محمد الطيب الجزيرة أديس أبابا