أمير قطر يختتم زيارة لماليزيا

16/10/2017
مضت ماليزيا قدما في تعزيز علاقاتها بدولة قطر واستقبلت أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وسط معادلة دقيقة في الأزمة الخليجية ترتكز على مبادئ التعاون والوسطية مع الدول الإسلامية ولم تخف كوالالمبور خشيتها من تمدد الأزمة جغرافيا نعم تسلمت كوالالمبور طلبات كثيرة لاتخاذ موقف في الأزمة لكننا اخترنا أن لا نكون جزءا منها بعدم الانخراط فيها مباشرة ونريد أن نرى حلا للأزمة ونهاية لها سريعا ربما تكون القيادة القطرية أمنت حياد دولة إسلامية ذات ثقل آسيوي لكنها بالتوقيع على أربع مذكرات تفاهم حكومي وست اتفاقيات اقتصادية للقطاعين العام والخاص خاطبت ماليزيا بلغة المصالح المشتركة وهي تسعى للحصول على سلع كانت تصلها عبر دول الحصار لاسيما في مجال الأمن الغذائي طبعا ماليزيا دولة زراعية وأيضا دولة صناعية يمكن في المجال القريب هو البحث عن بدائل ولكن في المجال المتوسط والبعيد هو توجه حكومة دولة قطر إلى الاعتماد على النفس والاعتماد على الذات ومحاولة التعرف على فرص الاستثمار في الأمن الغذائي التكنولوجيا يستخدمها الآخرون درة الاستثمارات القطرية المتمثلة في مركز تجاري يقع في قلب كوالالمبور يرى فيها خبراء في الاقتصاد مثالا لنجاح الاستثمارات الأجنبية بينما يسعى الماليزيون إلى استقطاب مزيد من الاستثمارات القطرية في مجالات السياحة والطب والطاقة وغيرها وزيادة الاستثمارات الماليزية في قطر في قطاع الخدمات والبنية التحتية بما يعزز علاقات البلدين السياسية والشعبية يفضل الماليزيون التريث عندما يتعلق الأمر بأزمات خارج نطاقهم الجغرافي لكنهم في الأزمة الخليجية الحالية أظهروا حرصا واضحا على البحث عن حل سياسي إلى جانب حرصهم على علاقات اقتصادية بجميع دول الخليج سامر علاوي الجزيرة كوالالمبو