انتظام الدراسة بصنعاء بعد تأخرها أسبوعين

15/10/2017
جمهورية لم يبق من معالمها إلا الهتاف والعلم اليوم الأول لانتظام الدراسة في صنعاء عقب أسابيع من بداية نظيراتها في مناطق الحكومة الشرعية حضر آلاف الطلاب اليمنيين بعد تأخير دام أسبوعين والسبب إضرابات مستمرة للمعلمين جراء توقف صرف رواتبهم فأكثر من 166 ألف معلم ومعلمة لم يتسلموا رواتبهم الشهرية منذ عام تقريبا معاناة فاقمت مأساة التعليم وتعذرت معها عودة أربعة ملايين ونصف مليون طفل إلى مقاعد الدراسة لا تخفي الطالبات تأثرهن بالأوضاع المزرية ومنها الحرب المستمرة منذ قرابة ثلاثة أعوام فعسكرة المجتمع من جانب الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع صالح طغت على ما سواها ليس غريبا أن تكون الفتيات أقل انتظاما من البنين خصوصا في بلد مثل اليمن فنحو 31 في المائة خارج نطاق التعليم بحسب اليونيسيف ووفقا للمنظمة الدولية فقد أثارت إضرابات المعلمين على أكثر من اثنتي عشرة ألف مدرسة في اليمن بنسبة بلغت 77 في المائة ندخل الصف ونحن محبطين فكيف تتوقعون منا أن نعطي ونحن لا يعطى لنا نطلب من الإخوة الكرام المسؤولين بالنظر إلى المدرس وإعطائه حقوقه وكانت نقابة المهن التعليمية والتربوية قد أطلقت حملة حياة راتبي في مناطق سيطرة الحوثيين وشهد ميدان السبعين بصنعاء اعتصامات خلال الأسبوع الماضي لمطالبة ما تسمى حكومة الإنقاذ في صنعاء بسرعة صرف الرواتب رواتب توقفت بسبب نقل البنك المركزي اليمني إلى عدن ورفض الحوثيين وصالح تسليم إيرادات المناطق الواقعة تحت سيطرتهما وتقول الحكومة الشرعية أن الحوثيين وصالح يسيطرون على سبعين في المئة من الإيرادات الحكومية بينما يرد الحوثيون وصالح إنهم لا يسيطرون سوى على عشرة في المائة منها وبين هذا وذاك يضاف فصل جديد من فصول المأساة في بلد يصنف واحدا من أقل بلدان العالم مستوى في التنمية