مظاهرات في سوريا تؤكد ثوابت الثورة

14/10/2017
في غمرة تراكم الأزمات وتراجع الاهتمام الإقليمي والدولي بالأزمة السورية النازفة اختار هؤلاء يوما لتذكير العالم بأن هناك ملايين باتوا بين قتيل وجريح ومهجر ومفقود حملة تحت مسمى يوم الغضب السوري أطلقها ناشطون أعادت التذكير بجرائم النظام وممارساته ضد المدنيين وما آلت إليه الأوضاع من تردا سياسي وإعلامي واختلاط المصالح الإقليمية والدولية وركن المآسي الأولى جانبا من قبل الجميع فما عاد للشعب السوري أصدقاء عرب ودوليون ولا لجيشهم الحر داعم ولا لمؤسساتهم المدنية راع أما العدالة الدولية فيرونها عرجاء أو مشلولة فهنا بشار الأسد لا يزال يقتل وحلفاءه يحتفلون بالنصر على الأشلاء والركام من داخل المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة وتلك المسماة مناطق خفض التصعيد يستعيد السوريون ذكرى احتجاجاتهم السلمية وهويتها الأولى التي مازالت جذوتها كما يقولون كما تأتي الحملة عقب تباينات في التصريحات والآراء الإقليمية والدولية حول القبول بالأسد في المرحلة الانتقالية ولتسليط الضوء على قتال تنظيم الدولة ودعم التنظيمات الكردية المسلحة في بسط سيطرتها على مساحات سورية واسعة على حساب الجميع أكد المتظاهرون ثوابت الثورة وإسقاط النظام ودعمهم للمدن السورية المنكوبة جابت مظاهراتهم إدلب وأريافها وريفي حلب وحمص والغوطة الشرقية بالتوازي نظم مئات السوريين وقفات احتجاجية في الخارج تجديد العهد بالثورة ومبادئها كما يقولون والتذكير بأن هناك أمة نكبت وانتزعت من مساكنها وحاراتها ومدنها لأنها رفعت شعار الحرية والتغيير في ظل نسائم ربيع عربي أريد له فيما يبدو أن يغتال وأن تنتهي آثاره الباقية في تلك الارض