مؤتمر عالمي للاستثمار بقطاع النفط بجنوب السودان

14/10/2017
هكذا بدا المشهد في أول مؤتمر نفطي عالمي في جنوب السودان بمشاركة 130 شركة دولية وإقليمية ومحلية أما الهدف فهو اقتناص الفرص المتاحة في بلد تبلغ احتياطيات النفط المؤكدة فيه ثلاثة مليارات وخمسمائة مليون برميل في حين تقدر احتياطيات الغاز الطبيعي بثلاثة تريليونات قدم مكعبة لقد اتفقنا على إعادة العمل في إنتاج النفط وزيادة الإنتاج ولدينا بعض المواقع الجديدة ونريد أن نشرك مستثمرين فيها حاليا ننتج 130 ألف برميل في اليوم اربعون في المائة تذهب لتكاليف الإنتاج 60 بالمائة الباقية تتقاسمها الحكومة والشركة المنتجة لكن دعوة الحكومة للمستثمرين تواجهها هواجس من شركات النفط العالمية التي ترغب في الاستثمار تدعو للمستثمرين ليأتوا إلى هنا يجب على جنوب السودان عمل المزيد لتوفير الحوافز الاستثمارية أولا وأهم شيء هو توفير الأمن فيجب أن تكون الضمانات الأمنية متوفرة هناك والأمر الثاني هو شروط الاستثمار فهل يمكن لهذه الشركات أن تأتي إلى هنا وتتغلب على القلق الأمني قبل أن تضخ أموالها هنا يسعى جنوب السودان من خلال هذا المؤتمر إلى فتح أبوابه لاستثمارات جديدة في قطاعي النفط والتعدين أملا في الخروج من أزماته الاقتصادية الخانقة لاسيما وأن الإحصاءات الدولية تظهر امتلاكه احتياطيات مقدرة من مختلف أنواع المعادن يشكل النفط العامود الفقري لاقتصاد دولة جنوب السودان إذ تعتمد على ثمانية وتسعين بالمئة من إيرادات تصديره في ميزانيتها وأدت الحرب الأهلية المستمرة منذ أربع سنوات إلى انخفاض الإنتاج بنحو الثلث إلى 130 ألف برميل يوميا أمر جعل الخزينة العامة تستقبل 33 مليون دولار شهريا فقط من عائداته بينما ينتظر الشارع الجنوبي جني ثمار الحراك الاقتصادي الجديد المؤتمر طبعا دي بارقة أمل بالنسبة لشعب جنوب السودان إن شاء الله للأيام الجاية لو الويل فتح الوضع حيكون أحسن يساعد في تسريع عملية بتاعة سلام يجلب رأس المال الأجنبية يقوي الاقتصاد خاصة هذه الأيام الظروف الاقتصادية سيئة وإلى جانب الاستثمار في مجال النفط تفتح الحكومة كذلك الباب أمام المستثمرين للتنقيب عن معادن أخرى كالذهب والحديد وغيرهما هيثم أويت الجزيرة