ترمب.. تشدد متصاعد ضد إيران

13/10/2017
أهو الغضب الأميركي المؤجل منذ فترة ضد إيران ببرنامجها النووي ونفوذها غير المرغوب فيه في منطقة الشرق الأوسط الإستراتيجية الجديدة للبيت الأبيض بشأن طهران فيها كثير من المواقف المعلنة للرئيس دونالد ترامب قبل وبعد انتخابه رئيسا صحيح أنه وقع ضد رغبته الشخصية على تمديد الاتفاق النووي مرتين ولكنه في طريقه للدفع إلى تشديد العقوبات الأميركية على طهران ظل دائما يصف الاتفاق بالمحرج والأسوأ على الإطلاق تشكك إدارة ترمب ومنذ يومها الأول في التزام طهران التام ببنود الاتفاق الذي ولد بعد نحو عشر سنوات من المفاوضات الماراثونية ويسعى البيت الأبيض إلى إمهال الكونجرس ستين يوما ليقرر إن كان سيعيد فرض العقوبات التي علقها الاتفاق الذي وافقت عليه الولايات المتحدة وقوى عالمية في ظل إدارة أوباما وفق تصريحات سابقة لترامب فإن طهران انتهكت روح الاتفاق ولم تفعل شيئا للحد من برنامجها للصواريخ الباليستية قائمة الاتهامات والشبهات التي تطال إيران لا تنتهي عند هذا الحد فواشنطن قالت أكثر من مرة إن طهران تدعم بالمال والعسكر جماعات إرهابية وحزب الله اللبناني استنادا لتصريحات كبير موظفي البيت الأبيض جون كيري فالنهج الأميركي تجاه إيران يتمثل في العمل مع الحلفاء في الشرق الأوسط لاحتواء أنشطة طهران يشمل ذلك النهج إحياء التحالفات التقليدية والشراكات الإقليمية في مواجهة ما يوصف بالنهش التدميري لإيران في عين الإعصار الأميركي القادم الحرس الثوري الذي يجب التصدي لأنشطته المزعزعة يذكر أن فيلق القدس المكلف بعمليات الحرس خارج الحدود يخضع لعقوبات أميركية سيكون هناك حشد للمجتمع الدولي لإدانة الانتهاكات الصارخة للحرس لحقوق الإنسان والاعتقال غير العادل لمواطنين أميركيين وأجانب بناءا على اتهامات باطلة في نظر مدير وكالة المخابرات الأميركية مايك جهاز المخابرات الإيراني والحرس الثوري هما هراوة نظام ديني مستبد مع تبعية الحرس الثوري لزعيم أعلى فحسب بعدم الرضا تنظر أيضا طهران للتهديدات اللفظية والإجرائية للإدارة الأميركية ضدها الصراع غير المسلح بين البلدين وفي حال تأجيجه أي بلد سيكون ساحة لتصفية الحسابات القديمة والجديدة بينهما الأيام القادمة ستكون حبلى بمعارك دبلوماسية حامية الوطيس