الاحتلال يفرض إجراءات تفتيش مشددة على الخليل

13/10/2017
بخطوات ثقيلة يتوجه الطلبة إلى مدرستهم الإبراهيميه في البلدة القديمة في الخليل لا تبعد أكثر من عشرات الأمتار عن بيوتهم ومع ذلك فكأنهم ينتقلون إلى مدينة أخرى هي المدرسة الوحيدة لانها مغلقة ما في لها اي مكان أو أي طريق ثاني غير من خلال هذه البوابة بوابة الاخرى عند الحرم يعني على الحاجز العسكري ينتظر الأطفال والطلبة لفترات تعتمد على مزاج الجندي ويخضعون لإجراءات تفتيش دقيق يسمح فقط لطالبات المدرسة وسكان المنطقة بالدخول فلنتوجه إلى حاجز آخر عله يسمح بدخول الصحفيين هذا حاجز آخر في محيط البلدة القديمة في مدينة الخليل حاولنا الدخول عبره لكن جنود الاحتلال وبعد التدقيق في هويتنا وبعد تفتيش المعدات طلبوا منا أن نخرج مرة أخرى وأبلغونا بأنه ممنوع الدخول بسبب الأعياد اليهودية إلى داخل البلدة القديمة قديمة عاودنا المحاولة وعبر أحد الأحياء الفلسطينية اقتربنا أكثر من الحرم الإبراهيمي بدا الحي لنا أشبه بمدينة أشباح فالسكان الفلسطينيون هنا يفضلون عدم الخروج من بيوتهم خلال هذه الأيام تجنبا لمضايقات الجنود إلا عند الضرورة يعيش الفلسطينيون هنا وكأنهم داخل السجن يحيط بهم سياج تطل عبره على مشهد مختلف تماما شوارع تعج بالمستوطنين واحتفالات تصدح معها أصوات الموسيقى والأغاني بمناسبة أعياد اليهود أما الحرم الإبراهيمي فيبقى على صمته لا يؤذن فيه ولا يدخله مسلمون لأكثر من يومين متتاليين اليوم هو طبعا الحرم مغلق وبالأمس كان مغلقا أمام الوافدين وأمام الزائرين وأمام المصلين حتى موظفي الأوقاف حتى مدير الحرم والسدنة لا يسمح لهم بدخول الحرم بحجة الأعياد اليهودية حتى قبل سنوات خلت كان محيط الحرم الإبراهيمي يعج بالفلسطينيين واليوم بات ينهشه الاستيطان تراقب ساحاته ومحيطه تظن أنك وسط مدينة إسرائيلية حتى يأتي كفلسطيني ويقول لك أهلا بك في مدينة الخليل المحتلة شيرين أبو عاقلة الجزيرة الخليل