هذا الصباح-التحف الصدفية أبرز وسائل الترويج السياحي لبورسودان

12/10/2017
منذ حوالي ستة أعوام يأتي خليل مبكرا كل صباح إلى شاطئ البحر ليجمع ما تيسر له من الصدف مهمة قد تبدو شاقة لكنها لا تخلو من متعة بالنسبة إليه غير أنها تدر عليه أرباحا تكفي حاجته وقوت أهله فالبحر يشكل عالمه الخاص بل بات خبيرا بأسراره العميقة باستخدام مواد محلية ينهمك خليل وزملاؤه في صناعة بعض التحف وأدوات الزينة فالذوق والمهارة هنا يقومان بدور كبير في تشكيل تحف جاذبة من صدف البحر تعد عنوانا بارزا لجمال الطبيعة انهى هؤلاء الأطفال يومهم بجمع قدر من صدف البحر لبيعه في أحد معارض التحف بمدينة بورت سودان فالغاية عندهم هي مساعدة ذويهم في توفير مصروفاتهم الدراسية فهذا المعرض الذي تتباين أشكال مصنوعاته وتتزاحم فيه ألوان تبدو جاذبة ترتسم فيه لوحات من نوع مختلف نالت إعجاب زائريه بفضل مساهمته في التعريف بالثقافة البحرية لسكان المدينة الاصداف اللي بتكون مترامية في الأطراف أو الشواطئ وكده بنحاول إن إحنا نستفيد منها بنجمعه ونعمل ونطلع منها عمل جيد والحمد لله يعني في أسر كثيرة استفادت من الفكرة دي وشغالين معاي مجموعة كبيرة وفي ناس كمان برضه أخذوا الفكرة وانتقلوا إلى ولايات أخرى على شاطئ البحر الأحمر بمدينة بورت سودان تتناثر مصنوعات من الصدف هنا وهناك يتحلق حولها الزائرون للظفر بمجموعة من التحف والهدايا هي إذن محاولة للترويج لصناعة نامية تحولت إلى منتجات تقليدية محلية باتت الأشهر خلال خمس السنوات الأخيرة أشكال صدفية مستوحاة من بيئة البحر وأخرى تعبر عن ملامح تراث قبائل البيجا إحدى أكبر المكونات السكانية في المنطقة مصنوعات صدف البحر تزاحم بعضها في هذا المكان لترسم لوحة إبداعية متفردة لا تخطئها عين بل وتعد عنوانا بارزا لبعض ملامح الجمال الذي يزين الطبيعة أسامة سيد أحمد الجزيرة لمدينة بورسودان شمال شرق السودان