يمنيون يعتقلون يمنيين والغطاء إماراتي

11/10/2017
عدن في زمن الاعتقالات التعسفية ليمنيين من قبل يمنيين بغطاء إماراتي في العاصمة المؤقتة منذ زمن طويل لحكومة شرعية لا يعرف مدى حدود نفوذها يبدو أن حزب التجمع اليمني للإصلاح غير مرغوب فيه من بالضبط يتربص به اليمنيون أم دولة الإمارات المتنفذة في هذه المحافظة غير المستقرة لا سياسيا ولا أمنيا استيقظ أهالي عدن على خبر اعتقال عشرة من قيادات وكوادر حزب الإصلاح وقال بيان الحزب إن قوات الأمن اختارت الفجر لتداهم منزل الأمين العام المساعد للمكتب محمد عبد الملك وهذه صور من الأرشيف للمعتقل ومقر الحزب أوضح البيان أن عبد الملك اعتقل من منزله بمدينة القلوعة في مديرية التواهي لاحقا لقي ما لا يقل عن تسعة أعضاء من الحزب نفس المصير المثير للجدل والتساؤلات والإدانة وأغلق المقر في المدينة بعد طرد حراسه طالب البيان بالإفراج الفوري عن المعتقلين وأكد حقه القانوني في إعادة الاعتبار لهم ورفضه القاطع لتلك الإجراءات لكننا نفاجأ كما اتهمنا بالأمس الحوثيون واقتحموا مقرات الإصلاح بتهمة الدواعش اليوم نجد أن المؤسسة الأمنية تستهدف مقرات الإصلاح بتهمة السيفور بتهمة الحصول على أسلحة الدمار الشامل ليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها مكتب الإصلاح لمداهمة من قوات أمنية محسوبة على دولة الإمارات في سياق سياسي يزداد تعقيدا جاءت الحادثة الأخيرة ومعها تجدد الجدل بشأن من يحكم عدن وباقي المناطق التي خرجت عن سيطرة الحوثيين في الجنوب ممن تتلقى القوى الأمنية في عدن أوامرها وما هي الأجندة الخفية في حرب كل فصولها مآسي للشعب اليمني عدن تحديدا على فوهة بركان برغبة بعض أطراف التحالف العربي الدور المتنامي للمجلس الانتقالي المهدد لوحدة اليمن يحضر الاحتفال تاريخي بمناسبة ذكرى ثورة الرابع عشر من أكتوبر والأنكى أنه يريد احتكار مشروع الانفصال وتمثيل الجنوبيين من خلال منعه في قوى الحراك الجنوبي والمقاومة من المشاركة في الاحتفال بذكرى ثورة اليمن الجنوبي ضد الاستعمار البريطاني هل ثمة ما يستحق الاحتفال اليوم سواء في الشمال أو الجنوب فالبلد تحت قبضة مليشيات إما انقلابية أو تابع رسميا للانقلابيين الجدد لكل مصالحها ودولة أجنبية تدعمها أو تحركها أي عيد في اليمن يموت فيه الصغار والكبار إما بالكوليرا أو جوعا أو قتلا إلى أين سيأخذ أمراء هذه الحرب ومرتزقتها بلدا مسخنا بكل الجراح وبتداعيات التجارة غير المشروعة لمصير شعب لا يريد سوى السلام