هذا الصباح-بورصة لتداول الألماس في سنغافورة

11/10/2017
يحلم كثيرون أن يكون لهم نصيب في امتلاك المجوهرات يستوي في ذلك الفقراء ومتوسطي الدخل أما بالنسبة للأغنياء فإن اقتناء الألماس قد يبدو أيسر ما يكون وغالبا ما يصنف امتلاك وتداول الألماس في إطار شخصي لا ينعكس بالضرورة على الأنشطة الاقتصادية اليومية بورصة الألماس في سنغافورة أنشأت مؤشرا جديدا لتصنيف الأحجار الكريمة في محاولة منها لتسهيل تداولها أسوة بالذهب معروف أن المستثمرين يفضلون الذهب بسبب ارتباطه بحركة الاقتصاد اليومي وسهولة بيعه لكن ذلك لا ينطبق على الألماس فكل قطعة منه تباع بسعر معين وتخضع لمضاربات يحددها الملاك والظروف التي تدفعهم للبيع من هنا دخلت سنغافورة على الخط بهدف إقناع المستثمرين بالالتفات إلى الألماس ومنحه الثقة اللازمة تم ذلك من خلال بيع بطاقات ثبتت داخلها قطع من الألماس وفقا لتصنيفات محدده يتراوح سعر البطاقة الواحدة على 100 و200 ألف دولار مع توفر الضمانات التي يطلبها المشترين بمعنى أن تحديد سعر الألماس وإخضاعه لقوانين العرض والطلب العالمي بات متاحا الآن وعلى نحو غير مسبوق تباع البطاقات الماسية من خلال مزادات على الإنترنت أي أنها متاحة في جميع بلدان العالم وهذا ربما يزيد من فرص نجاح المشروع