جدل في الولايات المتحدة بشأن حرية اقتناء السلاح

10/10/2017
يجسد اثنان من المشرعين الأميركيين مفارقة الجدل حول السلاح وعمق الفجوة بين نقيضين لا يلتقيان حول موضوع تتضافر فيه عوامل السياسة والثقافة والتاريخ والمال ولوبي السلاح غابي غيفرت نائبة ديمقراطية سابقة نجت من الموت بأعجوبة بعد تلقيها رصاصة في الرأس أثرت على قدرتها على الكلام ولكنها سخرت بقية حياتها كناشطة لتقنين وتنظيم مبيعات الأسلحة لمست شجاعة عظيمة حينما كانت حياتي في خطر الآن علينا أن نتوحد ونتحلى بالمسؤولية ديمقراطيين وجمهوريين علينا أن نقاتل هنا يحتفي النواب بعودة زميلهم الجمهوري الذي نجا هو الآخر من عملية إطلاق نار جماعية أثرت على قدرته على المشي لكنها لم تغير موقفه من حرية التسلح توجد بالفعل قوانين تحد من امتلاك السلاح علينا تنفيذها قبل التفكير في سن قوانين جديدة لن تحل المشكلة المفارقة هي أن أغلبية الأميركيين تؤيد سن قوانين جديدة لكنها أغلبية بدون تأثير واضح على المشرعين الأميركيين السياسة الأميركية الجماعات التي تنتصر هي الأكثر تنظيما والأفضل تمويلا وعلى الرغم من دعم الأغلبية لتقنين السلاح لكنها أغلبية أقل تنظيما وإشراقا من يدعون لحرية أكثر بعد كل مذبحة يتساءل الأميركيون عن دوافع الجاني لكن البعض ينصح بتغيير صياغة السؤال لماذا كيف استطاع الجاني إصابة هذا العدد الكبير من الضحايا ولأن الجواب سيقود حتما إلى السلاح لا يبدو أن المجتمع الأميركي على استعداد لتغيير صيغة السؤال حتى الآن على الأقل محمد العلمي الجزيرة ولاية فرجينيا