برشلونة يلتقي لاس بالماس بلا جمهور

01/10/2017
ومواجهات وشعارات في شوارع كاتالونيا التي عاشت يوما ساخنا بين مواطنين يصرون على ممارسة ما يرونه حقهم في المشاركة في الاستفتاء وقوات الأمن التي تنفذ أوامر الحكومة المركزية في مدريد والتي ترى أن الاستفتاء غير قانوني وغير دستوري هدوء غير معهود في ملعب الكابنو فقد غاب عنه المائة ألف متفرج الذين اعتادوا على ملء مدرجاته الرابط بين هذين المشهدين المتناقضين في الظاهر هو السياسة لكن إذا كان انتقال التعبير السياسي إلى الشارع معهودا فإن انتقاله إلى ملاعب الكرة أمر نادر طلب نادي برشلونة بالنظر للظروف التي تعرفها المدينة تأجيل مباراة فريقه مع نادي لاس بالماس لكن اتحاد الكرة الإسباني رفض الطلب أمام هذا الرفض قرر النادي لعب المباراة دون جمهور توقع الجميع أن يكون ذلك لأسباب أمنية لكن رئيس الفريق جوزي ماريا بارتوما قال إن القرار لم يتخذ لاعتبارات أمنية ولكن للتنديد النادي بالعنف الذي تمارسه الشرطة في الشارع الكتالوني هنا أصبح التعبير السياسي لنادي برشلونة واضحا لكن هذا ليس أمرا جديدا فقد كان نادي برشلونة يميل دائما إلى الجناح الانفصالي في الإقليم الذي يوجد فيه جناح يرفض الانفصال ويعتبر المدافع جنرال بيكيه أكثر من يجاهر بميوله الانفصالية بين اللاعبين وقد أصر اليوم على التصويت تحت أضواء الكاميرات وهذا ما جلب عليه انتقادات واسعة من إسبانيا نادي بشرونا يدافع عن مواقفه السياسية ويستحضر التاريخ لتبرير هذا الأمر يقول مسؤولو النادي إنه عانى خلال فترة الدكتاتور فرانكو وإنه كان يجسد أحد رموز مقاومة هذا النظام الاستبدادي لكن منتقديه يقولون إن الرياضة يجب أن تبتعد قدر الإمكان عن السياسة لكي لا تتحول إلى وسيلة يستخدمها السياسيون لتحقيق أهدافهم ويضيفون أنه يوجد في نادي برشلونة لاعبين من جنسيات عديدة لا دخل لهم في هذا الصراع لكنهم حشروا فيه وربما يكون ذلك رغما عنهم وهم ليسوا وحدهم ضحايا هذا الخلط فللنادي جماهير في العالم كله ربما لا يعنيها هذا الخلط بين الرياضة والسياسة