إيران تعلن الحداد لوفاة هاشمي رفسنجاني

09/01/2017
عن عمر ناهز اثنين وثمانين عاما يفارق أحد أعمدة النظام السياسي في إيران الحياة هاشمي رفسنجاني يترك وراءه تاريخا حافلا من العمل في ظل نظام الجمهورية الإسلامية نظام سياسي كان أحد أركان بنائه بعد الإطاحة بنظام الشاه أواخر سبعينيات القرن الماضي من عضو في مجلس قيادة الثورة إلى رئيس أول برلمان إيراني بعد الثورة لم يغادر المنصب إلا بعد دورة أخرى لكنه وقتها كان يشغل منصب نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وكان المشرف المباشر على حرب السنوات الثماني مع العراق وأحد مهندس وقف تلك الحرب تنتهي الحرب ويتوفى مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله الخميني ليتولى رفسنجاني بعدها رئاسة البلاد لدورتين تميزت فترة حكم رفسنجاني بالبناء حتى إنه لقب بمهندسها الرجل كذلك بأنه من حرك ملف التطبيع مع دول المنطقة والعالم اقترب من دول الخليج وأعاد العلاقات مع السعودية بعد قطيعة دامت لسنوات لم يغادر رفسنجاني مجال السياسة بعد انتهاء فترة رئاسته فقد ترأس مجلس صيانة الدستور وهو المجلس المسؤول عن رسم السياسات العامة للبلاد كما ترأس مجلس خبراء القيادة وقد تعرض لانتقادات شديدة من التيار المحافظ المتشدد خصوصا خلال رئاسة محمود أحمدي نجاد قيل عن الرجل أنه كان وراء وصول حسن روحاني إلى الرئاسة عام 2013 وهو من أعاد الإصلاحيين إلى واجهة السياسة بالانتخابات البرلمانية الأخيرة لكن تحت عباءة التيار المعتدل تيار لا يشك اثنان أن رفسنجاني هو من رسم ملامحه وتودع إيران أحد أركانها في مجال السياسة يؤكد أنصاره ومحبوه أنه سيبقى حاضرا بينهم بأفكاره وآرائه