واشنطن تزود قوات سوريا الديمقراطية بمدرعات مصفحة

31/01/2017
دخلت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب سوريا من أكثر الأبواب إثارة للجدل والتجاذب من باب مدينة الرقة شمال سوريا أكبر وأهم معاقل تنظيم الدولة الإسلامية حيث تقود قوات سوريا الديمقراطية وهي تحالف فصائل عربية وكردية بمساندة التحالف الدولي معركة طرد التنظيم من هناك وهي معركة توصف بأنها صعبة ومعقدة بسبب التجاذبات المحيطة بها وموقف تركيا من قوات سوريا الديمقراطية التي تحظى بدعم التحالف الدولي قال المتحدث باسم القوات إن الإدارة الأميركية زودتها بالأسلحة كانت مطلوبة من قبل وحصلت القوات لأول مرة على مدرعات أميركية وتلقت وعدا من إدارة ترمب بالمزيد وحاليا حسب رؤية الطرف الأميركي والتحالف خاصة بعد وصول الرئيس ترمب قرر أن يكون في دعم الحليف الأساسي اله في الارض هو قوات سوريا الديمقراطية من المؤكد ضد الإرهاب ضد تنظيم داعش الإرهابي للقضاء عليه بأقل فترة ممكنة مسؤول عسكري أميركي أكد أن الجيش زود من سماهم بالتشكيلات العربية في قوات سوريا الديمقراطية الكردية بمدرعات مصفحة للمرة الأولى وأن ذلك يأتي في إطار تمكين تلك التشكيلات من التقدم إلى الرقة ومواجهة المفخخات التي يزرعها تنظيم الدولة وكان التنظيم قد أعلن استعادة ثماني قرى بريف الرقة الغربي بعد معارك مع القوات السورية الديمقراطية التي كانت قد وصلت إلى سد الفرات على مسافة خمسين كيلومترا فقط من الرقة تركيا تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية عماد قوات سوريا الديمقراطية قوة إرهابية وظل الأمر مصدر خلاف بين أنقرة وواشنطن إبان عهد الرئيس باراك أوباما الذي وفر لها منذ تأسيسها في إطار عنوان الحرب على تنظيم الدولة دعما جويا وأسلحة وذخائر ومستشارين وكما يبدو فإن إدارة ترمب احتفظت بعنوان الحرب على تنظيم الدولة وزادت من دعم قوات سورية الديمقراطية ووعدت بالمزيد دون الالتفات حاليا على الأقل لموقف تركيا التي طالما طلبت من الإدارة السابقة الاختيار بين شراكتها أو شراكة وحدات حماية الشعب الكردية التي تستمد إلهامها من حزب العمال الكردستاني المصنف إرهابيا في تركيا وكثير من البلدان